في أوروبا في العصور الوسطى كان من الممكن العفو عن المحكوم عليه بالإعدام إذا عرضت عليه امرأة حاضرة في مكان الإعدام الزواج !!
وكانت هذه الحالات تُعرف باسم
“زواج المشنقة” و في بعض البلدان كإسبانيا كان هذا العرض مقتصراً على العاهرات وفي بعض الأحيان، كان المغتصبون يُعفون من الإعدام بموافقتهم على الزواج من الضحية، حفاظاً على سمعتها..
ولعل أشهر مثال على هذا التقليد في الأدب هو قصة الغجرية “إزميرالدا” في رواية “أحدب نوتردام” عندما أرادت الزواج من المجرم ‘بيير غرينغوار” المحكوم عليه بالإعدام شنقاً.
# مجلة إيليت فوتو آرت


