عام ١٧٩٦ ق.م يحتل الملك الآشوري شمشي أدد ، مدينة ماري و ينصب ابنه يسمع أدد حاكماً عليها ، أراد الملك شمشي أدد أن يزوج ابنه حاكم ماري من ابنة ملك قطنا الواقعة في تل المشرفة في محافظة حمص و المتاخمة في حدودها الشمالية مع مملكة يمحاد / حلب . تلك المملكة التي علاقتها غير مستقرة مع آشور و بذا يضم الملك الآشوري مملكة قطنا إلى حلفاءه في أي حرب متوقعة مع حلب .قدم شمشي أدد مهراً يليق بالعروس الحمصية ، و جاءت العروس بموكبها من قطنا إلى ماري ، ترافقها حامية عسكرية .زوجها يسمع أدد استضافها في القصر الشرقي الصغير في ماري ، فيرسل والده إليه بأن يضمها إلى القصر الكبير لئلا يغضب الملك والد العروس ، فالبشر مقامات .الطريف في لأمر أن العروس كانت كما يبدو صغيرة في السن ، و غير مؤهلة للعب دور ملكة في ماري زوجة ملكها ، فأثناء غياب زوجها بتارقص في قاعات الرقص و بوقت غير مناسب ، ماكان من إدارة القصر بموافقة الحاكم زوجها طبعاً أن توضع تحت رقابة العجائز ليتم تعليمها آداب السلوك الملكي في القصر ، و ثمة قصص أخرى أدت إلى حصول الطلاق عن زوجها لتعود أدراجها إلى قطنا .


