هل تستطيع أن تهدم كل ما تعلمته وتعيد بناء الحقيقة من الصفر؟رينيه ديكارت فعلها، وبدأ رحلته من سؤال واحد ماذا لو كان كل شيء مجرد وهم..ولد رينيه ديكارت عام 1596 في فرنسا، طفل لا يهدأ فضوله أبدًاالكتب لم تكتف به المعلمون لم يرضوه، حتى ما يقوله الناس لم يكن كافيًا. كان يطرح الأسئلة التي يخاف الآخرون من سماعهاكبر، وانضم للجيش، لكن لم يكن جنديًا عاديًا كل معركة، كل حركة، كان يراقبها كأنها تجربة، يحلل كل التفاصيل، يبحث عن نمط، عن حقيقة خلف كل شيءفي إحدى الليالي، جلس وحيدًا في غرفته المظلمة، يفكر كيف يمكن أن أكون متأكدًا من أي شيء؟ من نفسي؟ من العالم ؟وهنا بدأت رحلة الشك… رحلة البحث عن الحقيقة التي لم ير . أحد غيره سعيًا خلفها.أفكارهكل شيء يمكن أن يكون خطأ … حتى مانره بعينينا.العبارة التي قلبت الفلسفة ؛ أنا أفكر إذن أنا موجود.العقل وحده لا التقليد ولا الأيمان الأعمى هو السبيل لفهم.الحقيقةلكنه لم يكن وحده في معركة ضد العالمالعلماء، رجال الدين والمجتمع بأسره، رفضوا أفكاره في البداية ديكارت واجه الجهل والتقاليد الصارمة … وواصل، لأنه كان يعلم أن الحقيقة أغلى من القبول الاجتماعي.في عز العزلة، وبين دفاتر الرياضيات والفلسفة، اكتشف طرقًا جديدة لحل المعادلات، رسم أسس علمية ستغير فهم البشر للطبيعة. #لاقديسون ولا ملائكة# مجلة العلوم # مجلة ايليت فوتو ارت.


