أظهر بحث علمي حديث أن ريش الطاووس يمكن أن يصدر أشعة ليزر حقيقية بعد معالجته بطرق خاصة، وهو ما يعد أول مثال في عالم الحيوان على هذا السلوك الضوئي.
عُرفت ريش الطاووس منذ زمن طويل بألوانه الزاهية التي تنتج من بنى نانوية دقيقة تعكس الضوء بطرق خاصة.
في التجربة، قام العلماء بغمر الريش في صبغة تُعرف باسم “رودامين 6G” ثم تجفيفه وتكرار هذه العملية عدة مرات، وبعد ذلك عُرض على الريش نبضات من الضوء الأخضر بطول موجي محدد.
النتيجة كانت ظهور شعاعين ضوئيين ضيقين عند أطوال موجية معينة، وهو دليل واضح على أن الريش لم يصدر توهجًا عاديًا، بل أشعة ليزر منظمة.
هذا السلوك لا يحدث بشكل طبيعي في الحيوان دون الصبغة والمعالجة، لكنه يوضح أن الهياكل الدقيقة داخل الريشة يمكن أن تعمل كـ “مرنانات” صغيرة تنظم الضوء وتكثّفه، ما يعكس إمكانات جديدة لدراسة المواد البيولوجية واستخداماتها في المستقبل، مثل مصادر ضوء آمنة للعمل داخل الأنسجة الحية لأغراض التصوير أو الاستشعار.
# مجلة إيليت فوتو آرت


