رياضة المشي تنمي خلايا الدماغ وتحسن الذاكرة

تستند هذه المعلومة بشكل مباشر إلى دراسة مفصلية نُشرت عام 2011 (بقيادة الباحثين كيرك إريكسون وآرثر كرامر)، والتي راقبت تأثير التمارين الهوائية المعتدلة على بنية الدماغ.
إليك تفاصيل ما يحدث للدماغ عند الالتزام بهذا الروتين:

  • زيادة حجم منطقة الذاكرة: أثبتت التجربة أن المشي السريع لمدة 40 دقيقة بمعدل 3 أيام في الأسبوع لمدة عام كامل، أدى إلى زيادة حجم منطقة في الدماغ تُسمى “الحُصين” (Hippocampus) بنسبة تقارب 2%. هذه المنطقة هي المركز الرئيسي للتعلم والذاكرة.
  • تحفيز نمو الخلايا العصبية (Neurogenesis): التمارين الرياضية تزيد من تدفق الدم إلى الدماغ وتُحفز إفراز بروتينات خاصة (مثل عامل التغذية العصبية المستمد من الدماغ – BDNF). تعمل هذه البروتينات بمثابة “سماد” للدماغ، مما يُحفز نمو خلايا عصبية جديدة ويقوي الروابط بين الخلايا الموجودة بالفعل.
  • عكس آثار الشيخوخة: في الظروف الطبيعية، ينكمش الدماغ وتحديداً منطقة الحُصين تدريجياً مع تقدم العمر، مما يؤدي إلى تراجع الذاكرة. الالتزام بروتين المشي المذكور أظهر قدرة على عكس هذا الانكماش، وتجديد شباب هذه المنطقة بما يعادل عام إلى عامين.
  • تحسن فعلي في الذاكرة: ارتبطت الزيادة الفيزيائية في حجم منطقة الحُصين بأداء أفضل بشكل ملحوظ في اختبارات الذاكرة المكانية للمشاركين في الدراسة. # مجلة إيليت فوتو آرت

أخر المقالات

منكم وإليكم