رواية بعنوان بانشرتا للمجري دجو كوستولاني،والتي تحولت لفيلم سينمائي نال جائزة افضل سيناريو.

رواية باتشرتا للكاتب دجو كوستولاني…رواية جميلة تتحدث عن المجتمع المجري…تم تحويل هذه الرواية الى فيلم راى النور عام ١٩٦٣ واخذ جائزة افضل سيناريو لمهرجان كان السينمائي عام ١٩٦٤ كما صنف من افضل الافلام السينمائية….
الرواية تتحدث عن اسبوع واحد في حياة عائلة فايكاي…وابنتهم باتشرتا…طبعا من السياق ندرك ان الابنة دميمة جدا وان اصبح عمرها ٣٦ عام…ولم تتزوج للآن….تذهب الى عطلة عند خالها لمدة اسبوع وبهذه الاثناء يلتقوا الاب والام باصدقائهم….دون الشعور بالحرج من وجود ابنتهم….وفي الليلة الاخيرة تدور محادثة رهيبة بين الام والاب….هل هم يكرهونها لانها سبب انعزالهم….ام انه عليهم مواجهة المجتمع ودعمها وهم معها…دميمة ولم تتزوج وان يكن….اسئلة صعبة يطرحها الكتاب..ومعاناة قد تكون عندكثيرين ويختلف التعاطي معها باختلاف المجتمع…. كذلك حين تعود الابنة من الربف تبكي بالم لانها تتحدث مع نفسها وترى ان السنين ستبقى كماهي ولايغير من توالي الايام شيء….جميلة وتفاصيل المجتمع مختلغة عنا وخاصة بالوقت الحالي…
اقتباسات :
١ امعنت النظر الى الريف، لكنها جعلت تنظر الى القس المتعب الواهن، الذي ينجاوز الستين ويقف على اعتاب القبر…. صغحة ٢٢ نحن فوق الستين هل نقف على اعتاب القبر ؟؟؟
٢ يرجع ازواجهن الى المتزل فجرا، في كثير من المرات مع نور الصباح، وفي اليوم التالي تكون اعينهم حمراء ، معدتهم بحالة سيئة ، يمضغون الغضب مضغا.
٣ ابنتي … هي صديقتي الوحيدة . كيف تكون حياتي بدونها؟؟ لا اعلم شيئا غير انني احبها، ولايمكن ان احب احد اكثر من ذلك . صفحة ١٩٠.
رواية جميلة تستاهل القراءة

# مختصرا عن رواية#مجلة ايليت فوتو ارت.

أخر المقالات

منكم وإليكم