بقلم: م. جيهان بشير ابوكبدة
برز في عالم التصميم الداخلي مؤخرًا مفهوم ديكور الدوبامين، وهو اتجاه حديث لا يقتصر على تزيين المنازل فقط، بل يهدف إلى تحسين المزاج ورفع مستوى الشعور بالسعادة داخل المساحات المعيشية.
ديكور الدوبامين يعتمد هذا الأسلوب على اختيار ألوان زاهية، وأنماط جريئة، وعناصر بصرية مبهجة تعمل على تحفيز الدماغ وإثارة الشعور بالراحة والبهجة. ويستند المفهوم إلى فكرة أن البيئة المحيطة تؤثر بشكل مباشر على الحالة النفسية للإنسان.
كيف يؤثر الديكور على المزاج؟
يشير مختصون في علم النفس إلى أن الألوان تلعب دورًا مهمًا في الحالة المزاجية، حيث إن:
الألوان الزاهية مثل الأصفر والوردي والأزرق القوي قد تعزز الطاقة الإيجابية
بينما المساحات الرمادية والمحايدة قد ترتبط بالشعور بالرتابة أو الملل
لذلك، يساعد تنويع الألوان داخل المنزل على خلق بيئة أكثر حيوية.
فكرة صمم لنفسك
من أهم مبادئ هذا الاتجاه فكرة: صمم لنفسك لا للضيوف
أي اختيار عناصر تعكس شخصية صاحب المنزل وتمنحه شعورًا بالراحة والانتماء، بدل التركيز فقط على المظهر الخارجي أو آراء الآخرين.
تطبق ديكور الدوبامين في منزلك
لا يتطلب هذا الأسلوب تغييرات كبيرة، بل يمكن تطبيقه بخطوات بسيطة مثل:
إضافة وسائد وستائر بألوان زاهية
إدخال نباتات طبيعية داخل المنزل
اختيار قطع ديكور تحمل قيمة عاطفية
تقليل الفوضى البصرية للحفاظ على راحة العين
هل هو مجرد موضة؟
بحسب خبراء التصميم، فإن “ديكور الدوبامين” ليس مجرد صيحة مؤقتة، بل اتجاه يربط بين الجمال والصحة النفسية، ويهدف إلى تحويل المنزل إلى مساحة داعمة للراحة النفسية وليس فقط مكانًا للمعيشة.
******
المصادر
حديث وطن
إيليت فوتو أرت


