ديدان تحيا في تشرنوبل دون أن تتأثر وراثيا.

علماء يكتشفون ديدانًا تعيش في تشيرنوبيل دون أي آثار وراثية واضحة من الإشعاع.

بعد نحو أربعة عقود من كارثة مفاعل تشيرنوبيل النووي عام 1986، اكتشف العلماء أن ديدانًا مستديرة مجهرية (النيماتودا) لا تزال تعيش وتتكاثر داخل المنطقة المحظورة شديدة الإشعاع، دون أن تُظهر أي زيادة ملحوظة في الطفرات الجينية أو أضرار واضحة في الحمض النووي.

في الدراسة، جمع الباحثون عينات من هذه الديدان من مناطق ملوثة بالإشعاع، ثم قارنوا جينوماتها بسلالات من مناطق أخرى غير ملوثة. وعلى خلاف التوقعات، لم يجدوا دليلًا على أن التعرض المزمن للإشعاع أدى إلى تلف وراثي أو ارتفاع في معدلات الطفرات.
ويرى الباحثون أن هذه النتائج تشير إلى امتلاك النيماتودا آليات فعّالة لحماية وإصلاح الحمض النووي، وهو ما قد يساعد العلماء على فهم كيفية مقاومة الخلايا للأضرار الجينية، ويفتح آفاقًا جديدة في أبحاث الوقاية من السرطان وتعزيز حماية الخلايا البشرية من العوامل المسرطنة.

ومع ذلك، لا تعني هذه النتائج أن الإشعاع غير ضار، بل توضح أن بعض الكائنات الحية قد تمتلك تكيفات بيولوجية استثنائية تمكّنها من تحمل بيئات قاسية للغاية.
المصدر: دراسة منشورة في مجلة وقائع الأكاديمية الوطنية للعلوم (PNAS) عام 2024، أعدها Tintori وزملاؤه.

تشيرنوبيل #الإشعاع #النيماتودا #الحمض النووي #الطفرات الجينية #السرطان #العلوم #أحياء #اكتشافات ع لمية #حقائق علمية#مجلة ايليت فوتو ارت.

أخر المقالات

منكم وإليكم