دلائل كبيرة على وجود مغناطيسية ثالثة،قد تسهم في انتاج حواسي فائقة السرعة والتخزين.

🧲 اكتشاف نوع ثالث من المغناطيسية قد يمهّد لحواسيب وذاكرة فائقة السرعة

أكد علماء الفيزياء وجود نوع ثالث من المغناطيسية يُعرف باسم «المغناطيسية البديلة» (Altermagnetism)، في اكتشاف قد يفتح المجال أمام تقنيات جديدة للذاكرة وتخزين البيانات والإلكترونيات فائقة السرعة.

لطالما صُنّفت المغناطيسية في المواد إلى نوعين رئيسيين: المغناطيسية الحديدية، التي نعرفها في المغناطيسات التقليدية، والمغناطيسية المضادة للحديدية، حيث تتجه العزوم المغناطيسية في اتجاهات متعاكسة فتتلاشى محصلتها المغناطيسية الخارجية إلى حد كبير.

أما المغناطيسية البديلة، فتجمع بعض خصائص النوعين، لكنها تتميز بترتيب مغناطيسي مرتبط ببنية المادة البلورية، ما يمنح الإلكترونات خصائص مميزة يمكن الاستفادة منها في التقنيات الإلكترونية.

ومن أهم مزايا هذه المواد أنها لا تُنتج مجالًا مغناطيسيًا خارجيًا قويًا، ما قد يسمح في المستقبل بوضع وحدات تخزين وذاكرة متقاربة جدًا دون التداخل المغناطيسي الذي يحد من كثافة بعض التقنيات الحالية.

ويأمل الباحثون أن تساعد هذه الخصائص في تطوير ذاكرة أسرع وأكثر كفاءة في استهلاك الطاقة، إلى جانب تقنيات إلكترونية جديدة تعتمد على التحكم في خصائص الإلكترونات داخل المواد المغناطيسية البديلة.

وقدمت دراسة منشورة في مجلة Nature دليلًا تجريبيًا على وجود المغناطيسية البديلة في مادة تيلوريد المنغنيز (MnTe)، باستخدام تقنيات تصوير وقياس متقدمة على المستوى النانوي.

#علوم وتكنولوجيا#مجلة ايليت فوتو ارت.

أخر المقالات

منكم وإليكم