د. إيمان بشير ابوكبدة
حذّرت دراسة حديثة من أن تعرّض الأطفال للشاشات في السنوات الأولى من العمر قد يؤثر سلبًا على نمو الدماغ والتطور الإدراكي، خاصة قبل بلوغ الطفل سن الثانية.
ويؤكد الباحثون أن دماغ الطفل خلال هذه المرحلة يعتمد بشكل أساسي على التفاعل المباشر مع البيئة المحيطة، مثل التواصل البصري، والاستماع للأصوات الطبيعية، ولمس الأشياء، والتفاعل مع الوالدين، وهي عناصر تسهم في بناء الروابط العصبية الضرورية لتطور اللغة والانتباه والذكاء العاطفي.
وأشار مختصون إلى أن استبدال هذه التجارب باستخدام الهواتف والأجهزة اللوحية قد يقلل من المحفزات المهمة للنمو الصحي، ما قد يرتبط بتأخر النطق وضعف التركيز واضطرابات النوم وصعوبات التفاعل الاجتماعي.
ورغم أن بعض المنشورات تستخدم تعبير “تلف الدماغ” بشكل مبالغ فيه، فإن الدراسات تؤكد أن التعرض المفرط والمبكر للشاشات قد يترك آثارًا طويلة الأمد على تطور الطفل.
وينصح الخبراء بأن تركز السنوات الأولى من حياة الطفل على اللعب والقراءة والتواصل الإنساني المباشر، باعتبارها من أهم العوامل الداعمة لنموه العقلي والعاطفي بشكل سليم.
******
المصادر
حديث وطن
إيليت فوتو أرت


