💥 ضمنها فيلم وحيد لـ نتفليكس خارج المسابقة ..خمسة أمور متوقعة هذا العام في «برلين السينمائي»برلين ـ «سينماتوغراف»تنطلق الدورة السادسة والسبعون من مهرجان برلين السينمائي يوم الخميس القادم، بمشاركة أفلام من أكثر من 80 دولة، وبرئاسة المخرج الألماني الأسطوري فيم فيندرز للجنة التحكيم.وفي مقابلة أجرتها فرانس برس مع مديرة المهرجان، تريشيا تاتل، التي تتولى إدارته للعام الثاني، للحديث عن أول مهرجان سينمائي كبير في أوروبا لهذا العام،إليكم خمسة أمور يمكن توقعها من مهرجان هذا العام، الذي يستمر حتى 22 فبراير.من بين أكثر من 200 فيلم تُعرض خلال أيام المهرجان العشرة، يتنافس 22 فيلمًا على جائزة الدب الذهبي المرموقة، والتي فاز بها العام الماضي فيلم الدراما “أحلام” للمخرج النرويجي داغ يوهان هاوغيرود.وفي معرض حديثها عن تجميع برنامج هذا العام المتنوع، قالت تاتل إن “المبدأ التوجيهي كان عكس واقع السينما العالمية اليوم”.وأشارت إلى أنها لاحظت أن “العائلة والعلاقات الحميمة تحت الضغط، وقضايا الرعاية، والسلطة، والانتماء، وتجربة العيش بين عالمين” هي مواضيع متكررة في اختيارات هذا العام.وأضافت: “يتناول العديد من الأفلام كيف تُشكّل القوى السياسية والاجتماعية الكبرى الحياة الخاصة”.وقالت تاتل: “من الأمور المشجعة بالنسبة لي هو عدد المخرجات اللواتي يقدمن أعمالاً قوية في ثاني أو ثالث تجربة إخراجية لهن”.فيلم الافتتاح، “لا رجال صالحون”، هو الفيلم الروائي الطويل الثالث للمخرجة الأفغانية شهر بانو سادات.وقالت تاتل: “يتناول الفيلم تجربة المرأة الأفغانية، والتي ما كنا لنراها لولا جهود شهر بانو”.فرّت سادات من وطنها بعد سيطرة طالبان عام 2021، وتعيش الآن في هامبورغ.على عكس مهرجاني كان وفينيسيا، اللذين يستقطبان بانتظام أفلامًا مرشحة للأوسكار، لا يشهد مهرجان برلين هذا الكمّ من الإنتاجات الأمريكية الضخمة، ولا ذلك البريق الإعلامي الذي غالبًا ما يصاحبها.وأشارت تاتل، ربما في إشارة إلى أفلام مثل “معركة تلو الأخرى” و”الخطاة” و”مارتي سوبريم”: “بعض أهم أفلام العام، تلك الأفلام التي تجمع بين الطابع التجاري والفني، لم تُعرض في المهرجانات هذا العام”.وبالنسبة لمثل هذه الأفلام، التي قد تتجاوز تكلفتها 100 مليون دولار، يحرص المنتجون والموزعون بشكل متزايد على التحكم في جميع جوانب عرض الفيلم.وبحسب تاتل، “قد تكون المهرجانات أماكن مزدحمة وصاخبة، حيث قد لا تحقق التأثير المرجو”، ناهيك عن خطر تلقي مراجعات سلبية من النقاد.وسيشهد مهرجان هذا العام مشاركة ملحوظة من إنتاجات أوروبية مشتركة بتمويل من عدة دول.وترى تاتل أن “هناك فرصة سانحة الآن لأوروبا، وللمنتجين الأوروبيين، للتعاون” في ظل استمرار تشتت صناعة السينما بشكل عام.وتستشهد بمثال فيلم “القيمة العاطفية” للمخرج يواكيم تراير، المرشح لتسع جوائز أوسكار، وهو إنتاج مشترك بين النرويج والدنمارك وفرنسا وألمانيا.وتقول تاتل: “فيلم “القيمة العاطفية” هو فيلم من إنتاج دول عديدة من حيث الاستثمار، ولكنه في جوهره عمل مؤلف ومخرج سينمائي بارز”.وعلى عكس مهرجان فينيسيا، حيث شاركت ثلاثة أفلام من إنتاج نتفليكس في المسابقة الرسمية، فإن عمالقة منصات البث الرقمي مهمشون نسبيًا في مهرجان برلين.قالت تاتل: “للعرض السينمائي قيمة حقيقية، ليس فقط لما يوفره من ربح مادي، بل لأنه أيضاً، بالنسبة لنا كعشاق للأفلام، أفضل طريقة لمشاهدة فيلم”.سيُعرض فيلم نتفليكس الوحيد في مهرجان برلين السينمائي هذا العام ضمن قسم “العروض الخاصة”، خارج المسابقة الرسمية، وهو “طفل من صلبي” (Un hijo proprio) فيلم وثائقي طويل يروي قصة امرأة مكسيكية تختلق حملاً في محاولة منها للنجاة من ضغوط عائلتها لإنجاب طفل. #فيديو، #أفلام، #فيديوهات، #ممثل، #ممثلين، #ممثلة، #ممثلات، #سينما، #سيما، #هوليوود، #فيلم_اليوم، #رعب، #رومانس، #كوميدي، #أكشن، #خيال_علمي، #وثائقي، #تاريخي، #مهرجانات_سينمائية، #سينما_العالم، #سينما_مختلفة، #تقارير_فنية، #مراجعات_أفلام، #بلاتوهات، #نجوم، #أخبار، #ذاكرة_العالم_أمام_عينيك# مجلة ايليت فوتو ارت.


