خطر تساقط الثمار قبل الجني، في الاصناف ذات النضج المتأخر.

في الأصناف المتأخرة من الحمضيات، يزداد خطر تساقط الثمار قبل الجني، خاصة عند التعرض لرياح قوية أو أمطار أو تقلبات حرارية حادة. هذه الظروف تُحدث إجهادًا فسيولوجيًا يحفّز إنتاج الإيثيلين في أنسجة الثمرة، وهو الهرمون الرئيسي المرتبط بتنشيط منطقة الانفصال (Abscission Zone) بين العنق والغصن.التدخل المبكر قبل موجات الإجهاد هو العامل الحاسم. استخدام منظمات النمو ذات التأثير الأوكسيني (مثل بعض نظائر الأوكسين المسجلة زراعيًا) يساعد على إبطاء نشاط منطقة الانفصال، لأن الأوكسين يعاكس تأثير الإيثيلين داخل الأنسجة، مما يحافظ على قوة ارتباط الثمرة لفترة أطول. لكن يجب التأكيد أن فعاليته تعتمد على التوقيت، الصنف، والحالة الفسيولوجية للشجرة.أما الدعم الغذائي، فالكالسيوم يساهم في تحسين تماسك الجدران الخلوية، والسيليكون قد يعزز مقاومة الإجهادات البيئية، بينما بعض المركبات مثل الفوسفيتات أو الكيتوزان تُستخدم أساسًا لتحفيز الدفاعات النباتية أو تحسين الحالة العامة للشجرة، وليس كعلاج مباشر لتثبيت الثمار.الخلاصة الدقيقة علميًا: إدارة الإجهاد + التوقيت الصحيح للمعاملة + اختيار المادة المناسبة حسب الصنف والمرحلة الفينولوجية، هي ما يقلل فعليًا من خسائر التساقط قبل الحصاد.# عالم الزراعة والنباتات.# مجلة ايليت فوتو ارت.

أخر المقالات

منكم وإليكم