كتبت – رشا برعى :

أكدت خبيرة التجميل المصرية حياة صبحي ان زينة المرأة المصرية القديمة من أبرز سمات الحضارة الفرعونية، حيث كانت تعبيرًا عن الجمال والذوق الرفيع، وتُظهر بوضوح العلاقة العميقة بين الجمال والدين والمكانة الاجتماعية
ولم تكن الزينة مقتصرة على المظاهر الخارجية فحسب، بل كانت تشكل جزءًا من الهوية الثقافية والدينية للمرأة المصرية القديمة، وتتمثل في مجموعة متنوعة من التفاصيل التي تنوعت بين المجوهرات، والماكياج، والأزياء، والروائح، ليكتمل بذلك المظهر المتناغم للمرأة المصرية في عصر الفراعنة .
واضافت خبيرة التجميل الاسكندرانية حياة صبحى ان ملامح الجمال الطبيعي للمرأة المصرية جزءًا لا يتجزأ من الهوية المصرية القديمة، حيث كان المكياج من أبرز وسائل الزينة التي اعتمدت عليها المرأة.
ووكذا من أشهر مواد المكياج التي استخدمتها المرأة المصرية القديمة هي الكحل، الذي كان يستخدم لتحديد العينين وحمايتهما من الوهج الشديد في المناطق الصحراوية.
كان الكحل يصنع من اللامبرت، وهو مزيج من الفضة والنحاس مع مادة الكحل الطبيعية التي تُستخرج من الصخور.
كان الكحل لا يُستخدم فقط للأغراض الجمالية، بل كان أيضًا له أغراض طبية، إذ كان يُعتقد أنه يحمي العين من الأمراض ..
واوضت حياة صبحى ان أحمر الشفاه كان يصنع من مواد طبيعية مثل الشموع، والقرطم (المستخلص من بذور نبات قرطم الشاي)، إضافة إلى الحناء التي كانت تُستخدم لتلوين الشفاه والخدين.
وكان هذا النوع من المكياج يعكس ملامح الجمال المصري ويُظهر جمال البشرة الطبيعي.
وأكدت خبيرة التجميل الاسكندرانية حياة صبحي أنها مؤمنة إن كل فتاة مصرية تستطيع ان تظهر اجمل ما عندها وتكون فى ابهى صورها بأبسط الإمكانيات، من هنا يجب ان نختارافضل المنتجات المعتمدة والآمنة للجسم والافضل استخدام المنتجات المصرية الحديثة .. وببساطة شديدة فان جمالك يبدأ باهتمامك بنفسك وليس بالمنتجات التى تستخدميها.
ولا شك ان بداية الطريق للتميز والإبداع فى عالم التجميل يبدء بالعناية بالشعر والبشرة والرشاقة.
وأشارت خبيرة التجميل حياة صبحي بانها تعشق موطنها الاصلى مدينة الإسكندرية عروس البحر المتوسط وتهوى حكايات البحر وذكرياتة الحلوة منذ طفولتها وحتى الان .. وانها دائما تستفيد من تجاربها بهدف تحقيق أحلامها فى المستقبل.
******
المصادر
حديث وطن
إيليت فوتو أرت


