حين رفعت الصوت بالدعاء على المنابر لنابليون

عندما كان يرفع الدعاء لنابليون على المنابر

في كتاب (أصوات من سانت هيلانة) يقول نابليون:

“لم أتبع أيًا من مبادئ ذلك الدين قط. ولم أصلي في المساجد قط. ولم أمتنع عن الخمر قط، ولم أختتن، ولم أصرح بذلك أبدًا. قلت فقط إننا أصدقاء للمسلمين، وأنني احترمت محمد نبيهم، وهذا صحيح، وأنا أحترمه الآن.

أردت أن أجعل الأئمة يرفعون لي الدعاء في المساجد، حتى أجعل الناس يحترمونني أكثر مما يفعلون، ويطيعونني بسهولة أكبر. أجاب الأئمة أن هناك عقبة كبيرة، لأن نبيهم في القرآن قد علمهم أنه لا ينبغي لهم طاعة الكفار أو احترامهم أو الإيمان بهم، وأنني وقعت تحت هذه الطائفة. ثم طلبت منهم أن يتشاوروا ويروا ما يجب القيام به لكي نصبح مسلمين، حيث لا يمكننا ممارسة بعض مبادئهم. أما بالنسبة للختان، فقد جعلنا الله غير أهل لذلك. أما بالنسبة لشرب الخمر، فنحن فقراء باردون، سكان الشمال، لا نستطيع العيش بدونه.

وتشاوروا على هذا الأساس، وفي حوالي ثلاثة أسابيع أصدروا فتوى بجواز ترك الختان لأنه مجرد مهنة. أما بالنسبة لشرب الخمر، فقد يشربها المسلمون، لكن من يشربها لن يذهب إلى الجنة، بل إلى النار. أجبت أن هذا لن يفعل، وأنه لم يكن لدينا أي فرصة لجعل أنفسنا مسلمين لكي نذهب إلى الجحيم، وأن هناك طرقًا عديدة للوصول إلى هناك دون المجيء إلى مصر، ورغبنا في إجراء مشاورة أخرى.

وبعد المداولات والكفاح معًا لمدة ثلاثة أشهر على ما أعتقد، قرروا أخيرًا أن الرجل يمكن أن يصبح مسلمًا، ولا يختتن ولا يمتنع عن النبيذ، ولكن، بقدر ما يُشرب الخمر، لا بد من عمل بعض الأعمال الصالحة. ثم أخبرتهم أننا جميعًا مسلمون وأصدقاء للنبي، وهو ما آمنوا به حقًا، حيث لم يذهب الجنود الفرنسيون إلى الكنيسة مطلقًا، ولم يكن معهم قساوسة. إذ يجب أن تعلم أنه خلال الثورة لم يكن هناك أي دين على الإطلاق في الجيش الفرنسي.”

خدعهم نابليون بانه اصبح مسلما وصدقوه ونصروه.

للعلم حسب ابحاث الباحث سلامة العمراني في كتابه “الفتن في التاريخ”، نابليون هو شخصية من شخصيات الدجال المعمر في الارض لا شك. وعلاقته مع عائلة الروتشيلد عجيبة.

حيث اقرضت هذه العائلة حملة نابليون الى الشرق الاوسط ب 100 مليون جنيه استرليني لحروب نابليون في الشرق. و اشترطت العائلة إنشاء ثلاث مطابع حديثة في كل من مصر والعراق وبيروت.

بدا الأمر وقتها نبيلا جدا. عملت تلك المطابع على أخذ كل مخطوطات العرب المسلمين والمسيحيين وحولتها إلى كتب, وأخطر ما في الأمر أن معظم الكتب يتدارسها العرب والمسلمين والمسيحيين اليوم هي من نتاج مطابع عائلة الروتشيلد ويصعب تحديد كمية التحريف والتزوير التي أدخلت فيها حتى يومنا هذا”.

اريدك ان تفكر في هذه الاسئلة:

لماذا يتم حرق المخطوطات العربية الاصلية او سرقتها واخفاءها منذ عصر #نابليون الى اليوم في كل مناطق العالم؟

كيف حصل احتواء اللغة الانجليزية على اكثر من 10 الاف كلمة من اصل عربي مكتشفة لغاية الآن؟

لماذا يتم اخفاء التاريخ الحقيقي ما قبل 100 عام عن الناس وصنع تاريخ مزيف ومحرف وكاذب لا اساس له من الحقيقة؟ وهذا على مستوى العالم وليس بالبلاد العربية فقط

الذي طمس الحقائق في الماضي لا يزال يطمس الحقائق والمعرفة في الحاضر وحتى على مستوى الذكاء الاصطناعي وفي منصات التواصل الاجتماعية، مما يدلنا على عمق هذا النظام الشيطاني.

هذا النظام يريد تحييد العقل والفكر الحر ويحارب البحث ونشر الحقيقة والإعلان عنها….

لذلك يحاربون كتاب الله تعالى الذي يفضحهم ويظهر مكرهم… انتبهوا هذه مؤامرة على الانسان العربي المسلم منذ آدم عليه السلام…

الانسان العربي تعني الانسان النظيف فكريا وعقائديا واخلاقيا

ان شآء الله سنستمر بالبحث لنصل للحقيقة ونكشفها حتى ننير بها عقولنا ونحيي فيها قلوبنا بحول الله وقوته.

والسلام عليكم
#م. جمال السعدون

#م٠لة ايليت فوتو ارت

أخر المقالات

منكم وإليكم