حول النجم كريستوف لي ،وادوار الشر ،وسينما الشيطان

كريستوف لي وسينما الشيطان
ارتبط اسم الأسطورة كريستوفر لي بعالم الأشرار والسحر في السينما، ولكن فيما يخص الأدوار المتعلقة بالشيطان تحديداً، برز في أعمال شهيرة عُرضت ضمن أفلام الرعب الكلاسيكية. أشهر أدواره في هذا النطاق:فيلم الشيطان يمتطي صهوة الجواد (The Devil Rides Out – 1968):خلافاً لمعظم أعماله، لم يلعب دور الشيطان نفسه أو الشرير، بل أدى دور البطولة كـ (الدوق دي ريشلو) الذي يحارب طائفة محلية تعبد الشيطان. كان كريستوفر لي يعتبر هذا الفيلم هو المفضل لديه من بين جميع أفلام شركة “هامر”.فيلم إلى الشيطان ابنة (To the Devil a Daughter – 1976):لعب فيه دور الأب (مايكل راينر)، وهو زعيم طائفة شيطانية يسعى لتقديم فتاة كقربان لتجسيد الشيطان. أنتج هذا الفيلم من خلال شركته الإنتاجية الخاصة “شارلمان”.أدوار أخرى بارزة:رغم أنه لم يجسد الشيطان حرفياً، اشتهر بأداء أدوار تجسد قوى الشر والظلام الخارقة للطبيعة، مثل مصاص الدماء الشهير دراكولا، والساحر الشرير سارومان في سلسلة أفلام سيد الخواتم (The Lord of the Rings).يمكنك الاطلاع على تفاصيل وتقييمات هذه الأعمال بالكامل عبر زيارة صفحته في قاعدة بيانات الأفلام IMDb.

توفيق الحكيم له قصة طريفة سأنقل منها نهاية حوار جرى بين الله وأبليس بعدما طرده من جنته ، وإن كان بها حس صوفي من صُنع فنان أريب ، ( كفّره الشعراوي لأنه كتب مناجاة ورجاء لله في صحيفة الأهرام ، فكيف له أن يكتب وهو الفيلسوف .؟ ) وكيف يصل لله من دون إذنه .؟
‎أبليس : عفوك ياربي .! لماذا أحمل هذا الوقر العنيف ، لماذا كتب علي هذا القدر المخيف ، لماذا لا تجعل مني الآن ملاكاً بسيطاً من ملائكتك ، يباح له حبك وحب نورك ، ويثاب على هذا الحب بالعطف منك والحمد من الناس ، هاأنا ذا احبك حبا لا مثيل له ولا شبيه ،، حباً يستوجب مني هذه التضحية التي لم تدركها الملائكة ولم يعرفها البشر ، حباً يقتضيني الرضا بإرتداء ثوب العصيان لك ، والظهور في لبوس التمرد عليك حبا يستلزم مني احتمال لعنتك علي ، حبا لا تسمح لي حتى بشرف احتماله وادعائه ، ولا بفرح الإنتساب إليه ، حباً إذا كتمه النساك ملأ صدورهم نوراً ، وأنا أكتمه ، ولكن نوره يأبى من صدري اقتراباً
‎وبكى أبليس ،، وترك السماء مذعناً ،، وهبط الأرض مستسلماً ،،، ولكن زفرة مكتومة أنطلقت من صدره وهو يخترق الفضاء ،،، رددت صداها النجوم والأجرام ،،، في عين الوقت كأنها اجتمعت كلها معها لتلفظ تلك الصرخة الدامية .
‎إني شهيد ،،، اني شهيد ،،،،؟

#سينما العالم#مجلة ايليت فوتو ارت..

أخر المقالات

منكم وإليكم