حمى الزئبق الأحمر

وهم الزئبق الأحمر البلحه الفرعونية ب25 مليون دولار
يدعي البعض من تجار الزئبق الأحمر أن “الزئبق الأحمر يطيل العمر ويشفي الأمراض كما يستطيع تسخير الجن لاستخراج الكنوز لأن الجن يطلب من الإنسان، أن يأتي له بالزئبق الاحمر ليتغذى عليه حتى يساعد الجن في معرفة مكان الاثار واكتشاف الكنوز، ومن يعمل بالتنقيب والآثار يعلم فائدته”.

“يصل سعره لملايين الدولارات، الجن قبل ما يساعد الشيخ في معرفة مكان المقبرة والكشف عنها، يطلب الزئبق الأحمر، ليجعله شابًا ويعطيه قوة، ولهذا يطلب الجان من الدجال والمشعوذ الذي يتعامل معه أن يحضر له هذا الزئبق الأحمر بكميات معينة بقوة ونقاء يصلان إلى ( 93،7 % )”..
و”عندما يمسك الإنسان الزئبق الأحمر، فإن الجن من كل بقاع العالم، تأتي إليه في لمح البصر فهو يضاعف قوتها ويعيد شبابها، وتساعد في في الكشف عن الكنوز، ويوجد بالمقابر والمدافن الفرعونية غالبًا، والبعض يضعه داخل بعض الأحجار الصناعية

وحول انواع الزئبق “هناك الزئبق الأسود الروحاني أو (المروحن)، ويوجد في رقبة المومياوات الملكية وهو أغلى أنواع الزئبق وأندرها، والزئبق الأحمر الروحاني فيوجد في المومياوات الملكية ولكنه نادر، ويصل ثمن الجرام منه إلى ملايين الدولارات، وأيضا الزئبق الأبيض الروحاني، ويوجد داخل مومياوات الأمراء والكهان ويصل ثمن البلحة إلى 25 ألف جنيه طبقا لدرجة روحانيته”.
سعر جرام الزئبق الاحمر الان حوالي 3 ملايين دولار، ويتكالب عليه المشايخ العلويون أو الروحانيون لمساعدتهم في استخراج الآثار أو تنزيل الدولارات، ويباع أيضا لمرضي العجز الجنسي عند الشباب وكبار السن.

شائعات حول الزئبق

فيما كشف الدكتور حازم الكريتي، الباحث الأثري ، أن الزئبق الأحمر هو مادة ذات كثافة عالية حمراء اللون، دارت شائعات حولها، أن لها قدرات خيالية كشفاء الأمراض وهوس الأمراء والحكام بها، لشفاء امراضهم وإطالة أعمارهم ومنحهم القوة والسلطة، ووصلت قوتها أنها تستخدم في صناعة أقوى الأسلحة الحديثة كما دخلت في صناعة القنابل الذرية و النووية والهيدروجينية.

“الجرام منها يباع بنحو مليون دولار، ويعلن تجارها أن مادة الزئبق الأحمر توجد في المومياوات الفرعونية القديمة وخصوصا المومياوات الملكية بمنطقة الحنجرة أو العينين”.. يكشف الباحث الأثري.

بداية الوهم

بدأت قصة الزئبق الأحمر في الأربعينات عندما تم اكتشاف زجاجة في مقبرة القائد “آمون تف نخت” وهو أحد كبار قادة الجيش المصري في الأسرة 27، وفي هذا التابوت، يقال أن الأثري المصري زكي سعد اكتشف زجاجة بداخلها سائل ذو لون بني يميل إلى الاحمرار لزج ومازال هذا السائل محفوظًا في زجاجة تحمل خاتم وشعار الحكومة المصرية وتوجد الآن في متحف الأقصر.

وحتى الان لم يكتشف على الإطلاق مع أي مومياء هذه المادة التي تسمى بالزئبق “ولن نكتشف أيضًا ذلك في يوم من الأيام لأنه وهم وسراب”.

# مجلة إيليت فوتو آرت

أخر المقالات

منكم وإليكم