𐤉 — يُد | yōd (ياء)الشكل الفينيقي: 𐤉الرمز: اليد الفكرة: الفعل الذي يحوّل الفكرة إلى واقع بعد أبجد 𐤀𐤁𐤂𐤃 وهوّز 𐤄𐤅𐤆، نصل إلى آخر حروف المقطع “حطّي” 𐤇𐤈𐤉 : يُد 𐤉 (yōd)، وهو الحرف الذي اشتُق اسمه من كلمة تعني اليد في اللغات السامية القديمة.وكانت القيمة الصوتية لهذا الحرف هي /y/، أي صوت الياء المعروف في العربية، كما في كلمتي «يد» و«يوم».✋ اليد هي أداة الإنسان الأولى؛ بها نُحتت الحجارة، 🏛️ ورُفعت أعمدة الهياكل، 🏘️ وشُيّدت المدن، ⛵ وصُنعت السفن التي حملت الفينيقيين من 𐤀𐤓𐤅𐤃 (أرواد) و 𐤂𐤁𐤋 (جبيل) شمالاً مروراً بـ 𐤑𐤃𐤍 (صيدون)، وصولاً إلى 𐤑𐤅𐤓 (صور) جنوباً إلى أقاصي العالم القديم. لذلك أصبحت اليد رمزاً للعمل والقدرة والإنجاز، فهي التي حوّلت الفكرة إلى بناء، والبناء إلى حضارة. انتقل هذا الحرف إلى عدد كبير من أبجديات العالم 🌐، محتفظاً في معظم الأحيان بفكرته الصوتية الأساسية:𐤉 → י (العبرية) 🕎𐤉 → ܝ (السريانية)⛪️𐤉 → ي (العربية)☪️☦️✝️أما في الغرب فقد كانت رحلته طويلة ومؤثرة:🔹 𐤉 → Ι/ι (Iota) 🔹 ثم إلى I🔹 ثم تفرّعت منه لاحقاً الأحرف J و Yوبذلك تكون الأحرف اللاتينية الحديثة I وJ وY جميعها من أحفاد الحرف الفينيقي 𐤉.📜 ملاحظة لغوية:في العبرية يُعرف هذا الحرف باسم יוד (يود)، وهو أصغر حروف الأبجدية العبرية شكلاً وأكثرها شهرةً في التراث اليهودي، حتى أصبح رمزاً للبداية والنقطة الأولى التي تنطلق منها بقية الحروف. ومن الاسم الفينيقي يُد وُلد الاسم العبري يود، ومنه جاءت التسمية اليونانية Ιῶτα (Iota) التي ما زالت تُستعمل حتى اليوم.🌐 كما أن كثيراً من اللغات الحديثة تستعمل الحرف Y للتعبير عن صوت الياء /y/. ففي التركية الحديثة 🇹🇷 مثلاً نقرأ:Yıldız = نجم حيث يؤدي الحرف Y وظيفة الياء تماماً. والأمر نفسه نجده في عدد من أنظمة الكتابة اللاتينية حول العالم.🗣️ وحتى في عدد من اللهجات العربية المعاصرة، ولا سيما عند الكتابة بالحروف اللاتينية، يُستعمل الحرف Y للدلالة على صوت الياء، فنقرأ مثلاً: Yalla = يلّا & Yom = يوموهكذا تختتم مجموعة «حطّي» بحرف اليود : فبعد أن وُلدت الفكرة 💡، واتصلت الأشياء ببعضها 🔗، ودارت عجلة الحياة ⊕، جاءت اليد لتمنح كل ذلك شكلاً مادياً.𐤀𐤁𐤂𐤃 • 𐤄𐤅𐤆 • 𐤇𐤈𐤉
#التشكيل الفينيقي#مجلة ايليت فوتو ارت..


