حتى البطاريق تفقد البوصلة الذاتية ..احيانا.

انتشرت مؤخرا لقطات مؤثرة لبطريق قرر فجأة الانفصال عن مجموعته والسير وحيدا في اتجاه معاكس تماما نحو الجبال الجليدية الداخلية، بعيدا عن البحر والمستعمرة. هذه الظاهرة أثارت تساؤلات الملايين هل يشعر البطريق بالاكتئاب؟ أم أنه يبحث عن شيء ما؟في القارة القطبية الجنوبية، يمتلك البطاريق خيارين الذهاب إلى المحيط للأكل أو البقاء في المستعمرة للتكاثر ورعاية الصغار، لكن ذلك البطريق لقد رفض الخيارين، واختار الذهاب إلى الجبال حيث كان يعلم أن ذلك سيكلفه حياته، كان سيواجه موتا حتميا، ومع ذلك استمر، ولكن لماذا؟يقول الخبراء إن هذا السلوك نادر ولكنه يحدث، ويعزى لعدة أسباب.خلل في الملاحة أحيانا يفقد البطريق بوصلته الداخلية نتيجة مرض أو إجهاد، فيبدأ بالتحرك في اتجاه خاطئ.الانعزال الغريزي في حالات نادرة، عندما يشعر الحيوان بدنو أجله أو بضعف شديد، قد ينعزل غريزيا ليبتعد عن المفترسات التي تنجذب للمستعمرة.الجنون المؤقت كما وصفه المخرج فيرنر هيرتزوغ في وثائقي شهير، و هناك حالات لا يوجد لها تفسير سوى أن البطريق قرر ببساطة الاستسلام لنداء مجهول.او احتمال قد شريكته الأنثى، ولهذا أصيب بالاكتئاب ومشى مسافة 70 كيلومترا بعيدا عن مجموعته باتجاه الجبال.* نهاية القصةللأسف، الانفصال عن السرب في القطب المتجمد يعني حكما بالإعدام؛ فالبطريق لا يمكنه البقاء طويلا دون الغذاء الموجود في البحر أو الدفء الذي يمنحه السرب. لكن هذه اللقطات تحولت لرمز عالمي للاغتراب، حيث تعاطف معه البشر الذين يشعرون أحيانا أنهم يسيرون في الاتجاه الخاطئ وسط الزحام. # لاقديسون ولا ملائكة# مجلة العلوم# مجلة ايليت فوتو ارت

أخر المقالات

منكم وإليكم