جنسن هوانغ مؤسس إنفيديا(getty)
جنسن هوانغ، المؤسِّس المشارك والرئيس التنفيذي لشركة إنفيديا عام 1993، التي تقوم على تجميع البرمجيات والشبكات والخدمات، وأصبحت وحدات معالجة الرسوميات (GPU) ومنصّة CUDA التي أطلقتها الشركة الأساس في ثورة الذكاء الاصطناعي المعاصرة. وفي يوليو/تموز 2025، أصبحت شركة إنفيديا أول شركة مدرجة في التاريخ تبلغ قيمتها السوقية 4 تريليونات دولار.
وُلِد هوانغ في 17 فبراير/ شباط 1963 في مدينة تاينان، تايوان، وهاجر إلى الولايات المتحدة في طفولته، درس في مدارس داخلية بولاية كنتاكي ثم انتقل إلى ولاية أوريغون حيث أكمل الثانوية، حصل بكالوريوس الهندسة الكهربائية من جامعة ولاية أوريغون عام 1984، وماجستير الهندسة الكهربائية من ستانفورد عام 1992. بدأ مسيرته المهنية مهندسًا في AMD ثم مديرًا في LSI Logic.
• قصة إنفيديا
في إبريل/نيسان 1993، أسّس هوانغ مع كريس مالاكوفسكي وكيرتِس بريم شركة إنفيديا في سانتا كلارا، كمنصّة حوسبة عامة، أصدرت الشركة في عام 1999 معالج الرسومات GeForce 256، الذي أُطلق عليه اسم أول وحدة معالجة رسومات (GPU). وتم طرح Nvidia للاكتتاب العام في عام 1999.
وكان أهم قرار استراتيجي اتّخذه هوانغ عام 2006 إطلاق CUDA، تُمكّن المبرمجين من استخدام الـGPU لمعالجة عامة، لا للرسومات فقط.
هذا القرار نقل إنفيديا من شركة “شرائح رسوميات” إلى شركة منصّات حوسبة تملك واجهات وأُطرًا ومكتبات، وتحوّل الـGPU إلى محرّك لحسابات التعلّم العميق، وتحديدًا بعد قفزة AlexNet عام 2012 التي استندت إلى بطاقات إنفيديا وبرمجياتها.
ثم قاد هوانغ عملية نقل مركز ثقل الشركة من سوق الألعاب إلى مراكز البيانات، حيث أطلقت إنفيديا أنظمة DGX كأجهزة مرجعية للتعلّم العميق، ثم عزّزت بنية الشبكات عبر الاستحواذ على Mellanox الأمر الذي وفر لها تفوّق InfiniBand وربط الـGPU عالي الكثافة.
عام 2020 حاولت إنفيديا الاستحواذ على Arm بهدف توسيع حضورها في المعالجات ذات الاستهلاك المنخفض، لكن الصفقة أُلغِيَت في 2022 بعد اعتراضات تنظيمية.
في يونيو/ حزيران 2024 بلغت إنفيديا صدارة الشركات الأكثر قيمة في العالم، مع تسارع الطلب على البنى التحتية للذكاء الاصطناعي، وفي 9 يوليو/ تموز 2025 أصبحت أول شركة في التاريخ تصل إلى قيمة سوقية قدرها 4 تريليونات دولار.
• ثروة هوانغ
اعتباراً من مارس/ آذار 2024، كان هوانغ يمتلك ما يقرب من 3.79% من الأسهم المتداولة لشركة Nvidia، وبالتالي كان أكبر مساهم فردي فيها. وارتفعت قيمة ثروته مع الزيادة المطردة لقيمة الشركة والتي وصلت إلى 11 ضعف قيمتها خلال نحو عامين ونصف العام فقط، وذلك مع طفرة قطاع الذكاء الاصطناعي وتصدر الشركة لمصنعي الرقائق المستخدمة في هذا النوع من التكنولوجيا. أصبح هوانغ ضمن تصنيف فوربس لأغنى 10 أشخاص حول العالم في أغسطس 2025، إذ قُدّرت ثروته بحوالي 150 مليار دولار.
******
المصادر
العربي الجديد
إيليت فوتو أرت


