💥 من «لاهور» إلى «عمّان»ثلاثة أفلام ترسم ملامح السينما الباكستانية عمّان ـ «سينماتوغراف» 🔸
تنطلق مساء السبت المقبل فعاليات «أيام الفيلم الباكستاني» في العاصمة الأردنية عمّان، بتنظيم من الهيئة الملكية الأردنية للأفلام وبالتعاون مع السفارة الباكستانية في الأردن، حيث تستضيف سينما الرينبو في جبل عمّان ثلاثة عروض سينمائية تمتد على مدار ثلاثة أيام، عند الساعة الثامنة مساءً.🔸 ويهدف البرنامج إلى تقديم صورة بانورامية عن السينما الباكستانية المعاصرة، من خلال أعمال تتنوع بين الدراما والفانتازيا والكوميديا الرومانسية، وتعكس التحولات الاجتماعية والثقافية التي تشهدها البلاد.🔸 وتفتتح التظاهرة بعرض الفيلم الدرامي «ميري أوران» للمخرجين موسكان كادواني وشهرزاد شيخ، وهو عمل يتناول قضية المساواة بين الجنسين داخل العائلات والمؤسسات التقليدية، ويروي الفيلم قصة «روها»، الشابة التي تسعى لإثبات جدارتها في إدارة أعمال العائلة، رغم التشكيك المستمر بقدراتها بسبب كونها امرأة، لتتحول رحلتها إلى مواجهة مع الأعراف الاجتماعية والصور النمطية.🔸 وفي اليوم الثاني، يُعرض فيلم الأكشن والفانتازيا «عمرو أيار: بداية جديدة» للمخرج أظفر جفري، والمقتبس من الملحمة الأدبية الشهيرة المرتبطة بحكايات الأمير حمزة، ويعيد الفيلم إحياء شخصية عمرو أيار في مواجهة قوى شريرة تهدد العالم، مقدماً معالجة بصرية حديثة تجمع بين الأسطورة والتراث والخيال الملحمي.🔸 وتختتم الفعاليات بعرض الفيلم الكوميدي الرومانسي «تشالاي تاي ساث» للمخرج عمر عادل، الذي يستكشف العلاقات الإنسانية والتقارب الثقافي من خلال قصة سائح صيني يزور المناطق الشمالية في باكستان ويقع في حب ممثلة محلية، في رحلة تكشف الفوارق الثقافية وأوجه التشابه بين الشعوب. وكان الفيلم قد ترشح لجائزة أفضل ممثلة مساعدة في جوائز لوكس ستايل.🔸 وتتزامن التظاهرة مع اهتمام متزايد بالسينما الباكستانية، التي تمتلك تاريخاً يمتد إلى عام 1929 مع إنتاج أول فيلم صامت في مدينة لاهور، قبل أن تشهد عصرها الذهبي خلال خمسينيات وستينيات القرن الماضي، حين ازدهرت الاستوديوهات والإنتاجات الناطقة بالأردية والبنجابية.🔸 ورغم التراجع الذي أصاب الصناعة بين سبعينيات وتسعينيات القرن الماضي بسبب القرصنة والأزمات الاقتصادية والسياسية، استعادت السينما الباكستانية حضورها خلال العقدين الأخيرين، مع انتقال مركز الإنتاج إلى كراتشي، وظهور جيل جديد من المخرجين والأفلام المستقلة وأعمال الخيال والدراما الاجتماعية.🔸 وتُعد باكستان اليوم من أكبر الدول المنتجة للأفلام في العالم، حيث تقدم أعمالها بعدة لغات محلية، من بينها الأردية والبنجابية والبشتوية والسندية والبلوشية، ما يمنح السينما الباكستانية تنوعاً ثقافياً ولغوياً ينعكس بوضوح في الأفلام المشاركة ضمن هذه التظاهرة السينمائية في عمّان. #فيديو، #أفلام، #فيديوهات، #ممثل، #ممثلين، #ممثلة، #ممثلات، #سينما، #سيما، #هوليوود، #فيلم_اليوم، #رعب، #رومانس، #كوميدي، #أكشن، #خيال_علمي، #وثائقي، #تاريخي، #مهرجانات_سينمائية، #سينما_العالم، #سينما_مختلفة، #تقارير_فنية، #مراجعات_أفلام، #بلاتوهات، #نجوم، #أخبار، #ذاكرة_العالم_أمام_عينيك، مجلة ايليت فوتو ارت..


