#الشكاكون_الإغريق
هم تيار فلسفي قديم ظهر في اليونان، يقوم جوهره على الشك في إمكانية الوصول إلى الحقيقة المطلقة، أو على الأقل تعليق الحكم .
وقد كان هدفهم العملي هو الوصول إلى راحة البال عبر التحرر من القلق الناتج عن البحث اليائس عن يقين غير ممكن.
السفسطائيون مثل بروتاغوراس قال “الإنسان مقياس كل شيء” و غورغياس (الذي شكك في وجود الحقيقة أصلاً) مهّدوا لميلاد الشك الفلسفي.
طرحوا أسئلة حول قدرة العقل واللغة على الوصول إلى معرفة يقينية.
ولكن الشك الأكاديمي نشأ داخل أكاديمية أفلاطون في مرحلتها المتأخرة (القرن الثالث ق.م).
أبرز ممثليه: أركسيلاوس و كارنيدس .
اعتبروا أن المعرفة اليقينية مستحيلة، وما يمكننا هو الاكتفاء بالاحتمال الراجح.
أما بالنسبة للشك البيروني
مؤسسه بيرون الإيلي ( 360–270 ق.م).
دعا إلى تعليق الحكم على كل قضية، لأن لكل حجة نقيضًا مكافئًا.
اعتقد أن هذا الموقف يؤدي إلى السكينة النفسية .
دوّن تلميذه تيمون الفلوسي أفكاره، ثم طوّرها لاحقًا سيكستوس إمبيريكوس (القرن الثاني م)، الذي نقل لنا معظم ما نعرف عن الشك البيروني.
أثّر الشكاكون الإغريق في الفلسفة الهلنستية، خصوصًا في الجدل مع الرواقية التي ادعت إمكانية الوصول إلى معرفة يقينية.
وصل تأثيرهم إلى عصر النهضة ثم الفكر الحديث، حيث ألهموا فلاسفة مثل مونتين، هيوم، و ديكارت (الذي بدأ من الشك ليبني اليقين).
الشكاكون الإغريق لم يكونوا عدميين بل سعوا إلى الطمأنينة عبر الاعتراف بحدود المعرفة البشرية.
لقد أسسوا لفلسفة تجعل من الشك منهجًا، لا مجرد حالة نفسية.
تابع الحساب ليصلك الإشعار بكل إضافة جديدة.
#كهف_الفلسف أكثر من مجرد حساب إنه رحلة للبحث عن معنى للحياة.
#كهف الفلسفة#مجلة ايليت فوتو ارت .


