رغم كل التوقعات، نجحت سبيس إكس أخيراً في سحب مركبة ستارشيب إلى الميناء بعد 24 يوماً في البحر، وذلك عقب هبوطها في المحيط الهندي وهي ما تزال سليمة بشكل مفاجئ.المثير هنا أن ستارشيب في العادة لا تنجو بهذه الحالة بعد العودة، لكن هذه المرة حصلت الشركة على كنز هندسي حقيقي، لأن فحص المركبة نفسها بعد رحلة فضائية يمنح بيانات لا يمكن تعويضها بالحساسات أو الكاميرات وحدها.الاهتمام الأكبر يتركز على الدرع الحراري للمركبة، وهو مكوّن من نحو 18 ألف بلاطة خزفية تحميها عند العودة عبر الغلاف الجوي. وإذا أثبتت هذه البلاطات قدرتها على التحمل مع إعادة استخدام سريعة، فقد تقترب سبيس إكس خطوة مهمة من حلم الرحلات المتكررة إلى القمر والمريخ.لكن التحدي لم ينته بعد، فمياه البحر المالحة والأضرار الناتجة عن انقلاب المركبة بعد الهبوط قد تجعل إعادة استخدامها مستبعدة. مع ذلك، مجرد استعادتها بحالة قابلة للفحص يُعد إنجازاً تقنياً مهماً بحد ذاته.برأيكم، هل اقتربت سبيس إكس فعلاً من حل مشكلة الدرع الحراري، أم أن الطريق ما زال طويلاً أمام ستارشيب؟#سبيس_إكس #ستارشيب #الفضاء #الصواريخ #التقنية #علوم #استكشاف_الفضاء#مجلة ايليت فوتو ارت.


