أين تخزن معلوماتك اولاين من رسائل وملفات؟ فأين ذهبت هذه المعلومات؟ تقنية الحفظ هذه تسمى بالتخزين السحابي _لا يعني الغيوم، بل يعني آلاف الحواسيب العملاقة المسماة مراكز البيانات، عندما تحفظ صورة أو ملفاً يُقسَّم فوراً إلى أجزاء صغيرة جداً، وكل جزء يُشفَّر لحمايته ثم يُرسل عبر الإنترنت إلى خوادم موزعة في أماكن مختلفة حول العالم، هذه الخوادم لا تكتفي بالحفظ فقط بل تنشئ نسخاً متعددة من نفس البيانات، بحيث إذا تعطل خادم في دولة ما تبقى معلوماتك آمنة في دولة أخرى، وعندما تطلب الملف مرة أخرى لا يُعاد كما هو، بل تُجمع أجزاؤه بسرعة مذهلة في أجزاء من الثانية وتُفك الشيفرة ليظهر لك وكأنه لم يغادر جهازك أبداً، والأذكى من ذلك أن الأنظمة السحابية تراقب استخدامك، فإذا كنت تفتح ملفاً كثيراً تُخزّنه في خوادم أقرب إليك لتسريعه، وإذا ندر استخدامه يُنقل تلقائياً إلى خوادم أبعد وأرخص، هكذا تتحول المعلومات من مجرد أرقام إلى كيان حي ينتقل ويُنسخ ويُحمى دون أن تشعر.
#مفاىقة
#مجلة ايليت فوتو ارت


