تقنيات فهم النص الفلسفي.

يمكن أن نتعلم طريقة مهمة لفهم #النص_الفلسفي يقدمها الثلاثي البارع جيرالد جونز وجيرمي هايوارد ودان كاردينال في مرجعهم المبسط “AQA AS Philosophy”والمقدم لطلبة المرحلة الثانوية وامتحانات التقديم للجامعات في المدارس الإنجليزية، تسمى الطريقة بـ “#العدسات_الخمس”، والفكرة ببساطة هي أن تستخدم كل عدسة منهم -بالترتيب التالي نفسه- لتفحّص النص الفلسفي من أجل تحقيق أفضل فهم له.▫️الأولى، #عدسة_السياق: من الذي كتب هذا النص؟ ولماذا كتبه؟ ومتى كتبه؟ سيساعدك البحث عن السياق الذي كُتب فيه هذا النص في فهم الكثير من دلالاته.▫️الثانية، #عدسة_الاصطلاحات: ما الكلمات التي تُستخدم بأسلوب اصطلاحي؟ ما الذي تعنيه؟ تفتح تلك الاصطلاحات بابا للانطلاق في بحث أوسع، وتمثل علامات الطريق المرورية في أي كتاب فلسفي، قف عندها وتأملها قليلا.▫️الثالثة، #عدسة_المفاهيم: ما الفكرة الرئيسية التي تتكرر في هذا النص؟ ماذا يقصد كاتبه؟ ما علاقة ذلك بالاصطلاحات؟ الآن، عبر العدستين الأولى والثانية، يمكن أن تكوّن فكرة عن الموضوع.▫️الرابعة، #عدسة_الحجج: ما الحجة التي يطرحها الموضوع؟ ما الذي يحاول الكاتب أن يثبته؟ وبأي طريقة؟ ابحث عن الفواصل التي بها كلمات كـ “لهذا السبب” و”نستنتج أن” و”بناء على ما سبق”، إلخ، حاول أن تستخرج الحجة التي يبنيها الموضوع بعلاقات متتالية (بما أن .. إذن .. من هنا يمكن أن نقول).▫️الخامسة، #عدسة_البنية: كيف يمكن تقسيم هذا الموضوع إلى مجموعة من المقاطع المكتوبة بطريقتك؟ سيتضمن كلٌّ من تلك المقاطع فكرة، رقّمها بالطريقة البسيطة 1، 2، 3، 4، إلخ. هنا تكون قد استطعت عمل ملخّص كامل لموضوعك.حينما تقرأ الفلسفة، ضع تلك العدسات الخمس في خلفية أفكارك، واستخدمها مع النص كأنك مُحقق يود الحصول على دليل الجريمة. تهدف تلك الطريقة البسيطة إلى تنظيم عملية القراءة. النصوص الفلسفية، والموضوعات والأفكار الفلسفية كذلك، معقدة بطبيعتها، وغير سهلة بالمرة، ذلك لأنها بالأساس مبنية على مجموعة من الأفكار الممتدة في نطاقات زمنية وفكرية منفصلة، كما أن الحجج الفلسفية تبني نفسها ببطء، وتتنقل بين مراحل عدة، لذلك من المهم أن تفهم دائما كيفية بناء تلك الحجج بالبطء نفسه وبدرجة من التأني لا تجدها أثناء قراءة رواية أو كتاب خفيف.#كهف_الفلسفة أكثر من مجرد حساب إنه رحلة للبحث عن معنى للحياة.أضافة.#فلسفة #الفلسفة #كتب #مكتبة #العراق #روايات #أدب #تاريخ #حكمة # مجلة ايليت فوتو ارت/

أخر المقالات

منكم وإليكم