تمائم على شكل حيوانات مثل الأسد والثور وكذلك تعليقة قلادة على شكل رأس إنسان مصنوعة من الذهب واللازورد والعقيق.اذ من المتعارف عليه في بلاد الرافدين ان اللازورد والعقيق يجلبان الحظ ويبعدان الشر والاذى عن الإنسان.هذه التمائم تم اكتشافها في بلاد الرافدين وتحديدا في اشنونا (تل اسمر في ديالى) وتعود للفترة ما بين (2900-2350) عام قبل الميلاد.ما لفت انتباهي هو الأسد الذي له اجنحة ذهبية مزينة بالعقيق وهو في حالة طيران نحو السماء، وهذا يدل على ان الآشوريين تأثروا بالسومريين الذين سبقوهم بآلاف السنين، فانتجوا لنا كائنات أسطورية بجسد ثور او اسد ورأس إنسان ولها اجنحة عملاقة، كما في الثور المجنح (اللاماسو).وهذا الامر يثبت ان حضارات بلاد الرافدين على اختلافها الزمني وتنوعها، قد اشتركت بسمات كثيرة ومعتقدات عديدة. لا تتخيلوا مدى صغر حجم هذه التمائم، لكن تفاصيل الوجوه مبهرة خاصة أنها صنعت بأبسط المواد وقبل ما يقارب 5000 عام!موجودة حاليا في متحف المعهد الشرقي جامعة شيكاغو…#بابل بوابة الالهة#مجلة ايليت فوتو ارت..


