تعرفوا على القرية الأثرية: كالوطة ( كالوتا الأثرية ). وتقع في منطقة جبل “سمعان” شمال غرب سورية.

في قرية  “كالوتا” او”كالوطة”…آثار من مختلف العصور
————————————————————–

“كالوتا /كالوطة” هي واحدةٌ من عشرات القرى والمواقع الأثرية المنتشرة في منطقة جبل “سمعان” شمال غرب سورية..قريبا من “ادلب”..
وهي قرية أثرية تضم كنائس وفيلات ودور سكن، إضافةً إلى قلعتها التي تعانق الشمس منذ أقدم الأزمنة، وما زالت معظم آثارها تحتفظ بجمالها حتى اليوم..
.
وعلى بعد حوالي /300/ متر غربي قرية “كالوطة” تشمخ قلعتها وذلك في أعلى التلة المجاورة وهي عبارة عن كنيسة بُنيت فوق أنقاض وأساسات (معبد روماني) من القرن الثاني الميلادي
ثم حُوّلت في القرن الخامس ومع مجيئ المسيحية من معبد إلى (كنيسة)  والدليل على ذلك هو تيجان الأعمدة التي تحتوي على أوراق الخرشوف التي تنتصب شاقولياً..
وهناك كتابات يونانية من أيام المعبد موضوعة في جدار الكنيسة ..
ثم وبسبب موقعها تحوّلت خلال الحروب بين (العرب الحمدانيين والبيزنطيين) إلى قلعة مايزال يُطلق عليها إسم 《قلعة كالوتا》
.
وتقع “كالوتا/كالوطة” على مسيرة اقل من نصف ساعة من موقع “خراب شمس” ، و ترتفع 560 متراً عن سطح البحر
وهي بنفس الارتفاع الموجود في “كفر نبل” التي تبعد عنها حوالى الكيلومترين غرباً..
.
● واسمها “كالوطة” أو “كالوتة”، وهي تعني:
“الموقع الحصين الذي يعانق الشمس” حسب بعض التفسيرات السريانية.
.
🔹️الأهمية التاريخية:
ارتبطت الحضارة بالشمس كرمز لاهوتي اساسي نادر، حيث توجد ثلاثة منحوتات عبارة عن رموز شمسية فوق باب المعبد ،وهي ترمز إلى مراحل دورة الشمس اليومية:
▪︎ الشروق (البداية والولادة)،
▪︎ الظهيرة (الذروة والقوة الكاملة)،
▪︎ والغروب (النهاية والتجدد).
هذه الرموز تعكس فلسفة محلية فريدة تربط الشمس باللاهوت والحياة الروحية، حيث تُعتبر مصدر نور إلهي يقيس الزمن والوجود، وتدخل أشعتها عبر التصميم المعماري لتعزيز الارتباط الكوني.
.
والتصميم الوظيفي للمحراب موجه نحو الشرق باتجاه الشمس، مع فتحة خاصة تسمح بدخول أشعة الشروق مباشرة إلى المعبد، مما يعزز الارتباط الروحي بالضوء اليومي.
وهي تشير إلى حضارة بيزنطية ريفية جمعت بين المسيحية والتقاليد الشمسية القديمة، مما يجعلها شاهدًا نادرًا على التنوع الديني في سوريا القديمة.
وهي فلسفة دينية فريدة نادرة الذكر في الكتب التاريخية..او غير موثقة جيدًا في التاريخ
.
《قلعة كالوتا》 محاطة بأربعة أعمدة صخرية مزخرفة وأقواس مقنطرة بنقوش، تسمح بدخول أشعة الشمس طوال النهار، مما يعكس ارتباط الحضارة بالشمس.
.
📍وكنيسة القلعة بازيليكية تتضمّن بقايا المعبد الوثني مساحتها 362 متراً مربعاً. أبعادها /17×25/ متر ويعود تاريخها إلى القرن الخامس الميلادي،
.
كانت تتألّف من ست قناطر وخمسة أعمدة تيجانها كورنثية في كل صف وواجهتها الجنوبية مزيّنة بباب وزخارف وكان فيها “بيمه” أي (منبر) أزاله الروم في القرن العاشر،
كما كان يوجد قبر قربها يعود إلى القرن السادس يدعى (قبر مريم) بقي منه قاعدته..
.
وقد عُثر في بيوت القرية على كتابات سريانية تعود إل عام 545 وعام 550 للميلاد وعلى كتابة يونانية مسيحية من العام 386 \ 387 م .تعريبها “أيها المسيح ساعد”.
.
ويوجد هناك بقايا جدار يفصل بين مكان الهيكل وباقي الكنيسة ربما يعود إلى فترة القرن العاشر الميلادي عندما حُوّلت الكنيسة إلى قلعة….
ومن كان يلجأ إلى هذا المكان فهو آمن حيث كان لها سور..وما زالت تيجان أعمدتها الكورنثية بأوراق الخرشوف المفتوحة فيه وتصوينة المعبد بأحجار جدرانه المغلقة قائمة..
.
في كالوتا بقايا(كنيستين) من العهد البيزنطي ومجموعة من البيوت بقيت مهجورة نحو عشرة قرون حتى سكنتها عائلات كردية

📌الكنيسة الأولى: في الشرق ، محفوظة جيداً وبخاصةً واجهتها الغربية تعود إلى العام 492 م ، ويتألف بهوها الأوسط من خمسة أقواس والجدار الشرقي لحنيتها والغرفتان المجاورتان لها بشكل مستقيم ، لكن جدار غرفة الخدمة ( الدياكونيكون ) الشمالي بارز قليلاً عن مستوى جدار الكنيسة الشمالي وهذا غير مألوف عادة ، وهناك نافذة يمنى وحيدة في الواجهة الغربية بالإضافة إلى الباب الغربي الذي كان يتقدمه مظلة تستند على عمودين .

📌والكنيسة الثانية: وهي الكنيسة الغربية ، وتعود إلى القرن السادس للميلاد ، فقد حفظت واجهتها الجنوبية ببابيها وزخارفهما بشكل كامل وهي من النوع البازليك ذي الأبهاء الثلاثة , أبعادها حوالي 11,50×16 م .وفيها فيلات عديدة ومعاصر زيتون ومعالف للخيل والدواب إلى آخره..
.
🔹️️فترة الازدهار:
نشأت المستوطنة منذ ما قبل الميلاد، لكنها ازدهرت بشكل رئيسي في القرن الرابع الميلادي كمدينة بيزنطية مبكرة، واستمرت مأهولة حتى القرن السادس أو العصور الوسطى العربية..
.
🔹️الوضع الحالي:
منسية تاريخيًا رغم سحرها الأثري،وقد تعرضت للقصف في 2021 مما هدد آثارها.. لكنها تحتفظ بسحرها الأثري كرمز للذاكرة السورية المنسية وسط التراث الغني لسوريا كمهد حضاري.
و تظل شاهداً على حضارة محلية تشمل بقاياها أعمدة صخرية ومقابر،اهمها:
★ المقبرة الملكية وهي صخرية مزخرفة، بستة قبور قريبة من القلعة،
★ ومقبرة أخرى واسعة منحوتة في الصخور،
.
بالإضافة إلى بقايا مبانٍ سكنية وكنيستين.
.
◆🔹️◆لم تُكتشف “كالوتا” في حدث تنقيبي دراماتيكي موثق، بل كانت معروفة جزئيًا عبر النصوص التاريخية القديمة مثل وصف “تيودوريطس” أسقف “قورش” للقرى المسيحية في المنطقة.
في هذا الموقع كان يوجد معبد سوري قديم قبل أن يكون رومانياً، ويقال أن الناسك “مار مارون” سكن في قلعة “كالتا” وحوّل معبدها إلى كنيسة ووافته المنية فيها حوالي العام /410/ م فجاء أهل بلدة “براد” القريبة وحصلوا على جثمانه ليدفنوه في كنيسة “جوليانوس” الموجودة في بلدتهم
وهو أحد الذين اتبعوا طريق النسك في العراء ولم يكن يغطي رأسه سوى خيمة أو شجرة ..
يُذكر أنّ “كالوتا” تقع إلى الجنوب الشرقي من قرية “براد” المشهورة بنحو /5/ كم وإلى الغرب من مدينة “نبل” بحوالي /6/ كم وليس لها اسم في سجلات الدولة لأنها مزرعة تابعة لقرية “ذوق كبير” المجاورة وبلغ عدد سكانها /310/ نسمة بحسب قيود السجل المدني في مدينة “إعزاز” للعام /2001/..
.
🔹️الاكتشاف الحديث:
كُشف عنها تدريجيًا من خلال زيارات المستكشفين والآثاريين في القرن العشرين، مع الكشف عن آثار مثل الأبار الصخرية والأقنية في سياق استكشاف “القرى المنسية”، وتم تسجيلها في قائمة
《اليونسكو للتراث العالمي》 عام 2011 كجزء من هذه المواقع.
.
🔹️السياق التاريخي:
ارتبط الاكتشاف بدراسات المنطقة الشمالية قرب حلب، حيث نطق “الحجر” عن آثار من عصور مختلفة عبر استكشافات ميدانية محلية.
.
وهي تمثل جزءًا فريدًا من التراث السوري كموقع بيزنطي مبكر ضمن “المدن الميتة” شمال غرب سوريا..وتشهد على نمط حياة ريفي زراعي (روماني-بيزنطي) محفوظ بشكل استثنائي بسبب الهجرة المبكرة في القرن الثامن، مما يجعلها شاهدًا حيًا على تطور المجتمعات السورية القديمة.
.
🔹️ان تسجيل كالوتة في قوائم اليونسكو كجزء من “المدن الميتة” شمال غرب سوريا تحت اسم (المنتزه الأثري رقم 6) في 2011 ، يعترف بقيمتها العالمية الاستثنائية كشاهد على الحياة الريفية البيزنطية.
.
المنطقة نادرة الذكر في الكتب التاريخية، لكنها تحتفظ بسحرها الأثري رغم نسيانها..
ويُعترف بها ضمن 40 قرية محفوظة تُظهر نمط الحياة البيزنطي المبكر، مما يوفر حماية دولية رغم التحديات الأمنية في المنطقة.
.
ويمكن للسائح الوصول إليها عبر طريق مزفّتة بطول /3/كم من قرية “ذوق كبير” وعبر طريق مزفّتة بطول /6/ كم من بلدة “نبل” التابعة لمنطقة “إعزاز”.
************************************
– الموسوعة العربية

– Syria Photo Guide

• ***&***&***
– المصادر:
– موقع: مهرجان القاهرة الدولي للكتاب
– 360  : دمشق سوريا
– مجلة عقول
– موقع VietNamNet
– موقع عمان
– موقع اكسبوجر
– صفحة الإتحاد العربي للثقافة
– موقع البيان
– موقع : هيبا www.hipa.ae
– موقع الجريدة
– موقع: جامعة الزهراء
– موقع: سانا السوري
– المجلة الجزائرية الثقافية
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)
– مجلة كل الأسرة
– مجلة: الرافد الإماراتية
– موقع وكالة سانا السورية
– موقع : إرم نيوز www.eremnews.com
– موقع مجلة : الحرف والكلمة
– نادي الكتاب اللبناني
– الإتحاد العربي للثقافة
– صفحة المواهب الفوتوغرافية
– موقع :Role- بي بي سي
موقع : عالم التقنية
https://p.dw.com- موقع ألمانيا
– المصدر: https://dantri.com.vn
– موقع عكاظ
– موقع الشرق الاوسط
– موقع رؤية
– جائزة هيبا www.hipa.ae
– موقع الإمارات اليوم
مواقع تواصل إجتماعي – ويكيبيديا.
– موقع: ويب طب www.webteb.com
– موقع الشرق
– موقع اليوم السابع
– العربية.نت
– موقع الجزيرة.نت
موقع : مصراوي
موقع: إيليت فوتو آرت
https://elitephotoart.net
– مواقع: الصحافة الأجنبية.

أخر المقالات

منكم وإليكم