المرونة العصبية والروابط (Neuroplasticity & Synapses): دماغ الرضيع في أول سنتين لا يتعرض لـ “تلف” بالمعنى الحرفي (كالإصابات أو التلف الخلوي)، بل إن المشكلة تكمن في آلية تشكيل وتقليم الروابط العصبية. الدماغ يحتاج إلى محفزات حسية مادية وتفاعلية (تواصل بصري، لمس، استماع، وردود أفعال متبادلة) لتقوية المسارات العصبية المسؤولة عن اللغة والإدراك.
التحفيز السلبي: الشاشات تقدم تحفيزاً سريعاً ولكنه في اتجاه واحد (سلبي). هذا النمط يحرم الدماغ من التفاعل الحيوي المطلوب، مما قد يؤدي إلى:
تأخر في النمو اللغوي والمعرفي: لغياب التفاعل الحقيقي الذي يعلم الطفل ربط الكلمات بالمعاني والانفعالات.
قصور في الانتباه: التعود المتكرر على الإيقاع السريع وتغير الألوان في الشاشات يجعل من الصعب على الطفل التركيز في العالم الواقعي ذي الإيقاع الأبطأ.
اضطراب دورات النوم: الضوء المنبعث من الشاشات يؤثر على إفراز الميلاتونين.
# مجلة إيليت فوتو آرت


