نجح علماء في تطوير تقنية مبتكرة توصف بأنها “تعبئة ضوء الشمس داخل سائل”، وهي عبارة عن بطارية سائلة قادرة على تخزين الطاقة الشمسية وإطلاقها عند الحاجة.
تعتمد هذه التقنية على جزيء كيميائي خاص مستوحى من تركيب الحمض النووي، يتغير شكله عند التعرض لأشعة الشمس، فيخزن الطاقة داخل روابطه الكيميائية بدلاً من تحويلها إلى كهرباء كما تفعل الألواح الشمسية التقليدية.
عند الحاجة، يمكن تحفيز هذا الجزيء ليعود إلى حالته الأصلية، مطلقًا الطاقة المخزنة على شكل حرارة، وهي حرارة قوية لدرجة أنها قد تكفي لغلي الماء.
وتُعد هذه ميزة مهمة لأنها تتجاوز مشكلة تخزين الطاقة التي تواجهها أنظمة الطاقة الشمسية الحالية بعد غروب الشمس.
تتميز هذه “البطارية السائلة” بقدرتها على الاحتفاظ بالطاقة لفترات طويلة قد تصل إلى شهور أو حتى سنوات دون فقدان كبير، كما يمكن إعادة استخدامها مرارًا. إضافة إلى ذلك، تمتلك كثافة طاقة أعلى من بطاريات الليثيوم التقليدية، ما يجعلها أكثر كفاءة وخفة.
يفتح هذا الابتكار الباب لاستخدامات عديدة، مثل تسخين المياه في المنازل أو توفير الطاقة في المناطق النائية، وقد يمثل خطوة مهمة نحو مستقبل يعتمد بشكل أكبر على الطاقة النظيفة والمستدامة.
# مجلة آيليت فوتو آرت


