في تطور طبي لافت، أصبح رجل من لونغ آيلاند أول شخص في ولاية نيويورك يُشفى من مرض فقر الدم المنجلي، وهو اضطراب وراثي يجعل خلايا الدم الحمراء صلبة وذات شكل هلالي، مما يعيق تدفق الدم ويسبب آلامًا شديدة وتلفًا في الأعضاء ويؤثر على متوسط العمر.العلاج المستخدم، المعروف باسم Lyfgenia، يعتمد على تقنية متقدمة للعلاج الجيني. تبدأ العملية باستخراج الخلايا الجذعية من نخاع عظم المريض، ثم يتم تعديلها في المختبر بإدخال جين سليم يمكّنها من إنتاج الهيموغلوبين الطبيعي.بعد ذلك، يخضع المريض للعلاج الكيميائي للتخلص من الخلايا المتضررة، ثم تُعاد الخلايا المعدّلة إلى جسمه. وبمجرد استقرارها، تبدأ هذه الخلايا بإنتاج كريات دم حمراء مرنة وطبيعية قادرة على التحرك بسهولة داخل الأوعية الدموية دون أن تتسبب في انسدادات.بالنسبة لهذا المريض، كانت النتائج سريعة وملحوظة؛ فقد اختفى الألم المزمن، وعاد تدفق الدم إلى طبيعته، وتمكن من التخلص من مرض عاش معه لأكثر من عقدين.ورغم أن هذا العلاج لا يزال في مراحله المبكرة ويُعد معقدًا ومكلفًا، إلا أنه يمثل نقطة تحول حقيقية: فبدلًا من مجرد إدارة المرض، أصبح من الممكن في بعض الحالات القضاء عليه بالكامل.#معلومة طبية#مجلة ايليتفوتو ارت…


