أسراب موسمية بين مارس وأبريل في جازان
هجرة سمك الحريد تحوّل جزر فرسان لمسرح بحري فريد يجذب آلاف الزوار سنويًا
صحيفة سبق
الموجز الذكي
تتميّز جزر فرسان في منطقة جازان بظاهرة سنوية لهجرة سمك الحريد، أحد أبرز أنواع الأسماك في البحر الأحمر، حيث تظهر أسرابه المنظمة بين نهاية مارس ونهاية أبريل بأعداد تصل لآلاف الأسماك، ما يحوّل الشاطئ إلى مشهد بيئي وسياحي فريد يُحتفى به عبر مهرجان الحريد السنوي.
تتمتّع منطقة جازان بمقوّمات طبيعية وساحلية استثنائية تجعلها من أبرز مناطق المملكة في التنوع البيئي والثروة السمكية، إذ تزخر مياهها الإقليمية بالأسماك والشعاب المرجانية التي تشكّل قاعدة صلبة لاستدامة النظم البحرية ودعم صيد الأسماك المحلي.
هجرة سمك الحريد تحوّل جزر فرسان لمسرح بحري فريد يجذب آلاف الزوار سنويًا
ويعد البحر الأحمر المورد الرئيس لهذه الثروة بما يوفره من بيئة مناسبة لتكاثر الأنواع السمكية، وفرص اقتصادية وسياحية متنامية لسكان المنطقة وزوارها على حد سواء.
ومن بين هذه الثروة البحرية يبرز سمك الحريد، المعروف علميًا باسم (Calotomus zonarchus)، بوصفه من أكثر الكائنات البحرية تفرّدًا وحيوية في البيئات الاستوائية، لما يتمتع به من أسنان أمامية تشبه منقار الببغاء تساعده على التغذي ونحت الصخور والشعاب المرجانية. وتقدَّر أنواع الحريد عالميًا بنحو 90 إلى 95 نوعًا، يوجد منها قرابة 17 نوعًا في البحر الأحمر، تختلف في أحجامها وألوانها وسلوكياتها البيئية.
ويستوطن الحريد المياه الدافئة حول الشعاب المرجانية، ويتراوح طوله بين 10 سنتيمترات في الأنواع الصغيرة، وقد يتجاوز المتر و20 سنتيمترًا في الأنواع الأكبر. وتتميز أجسامه بالقوة والقشور الكبيرة وألوانه الزاهية التي تتغير خلال مراحل نموه المختلفة، وتعتمد هذه الأسماك على الطحالب والأعشاب البحرية، وتسبح غالبًا في أسراب كبيرة، حيث تقوم بعملية “الكحت الحيوي” التي تنظف الشعاب وتحد من نمو الطحالب الزائدة، مما يحافظ على توازن النظام البيئي البحري.
ويشهد شاطئ الحصيص بجزر فرسان ظهور الحريد مرة واحدة سنويًا، حيث تتحرك الأسماك ليلًا في مجموعات منظمة تتكون عادة من 7 إلى 12 سربًا، يضم كل سرب بين 200 و500 سمكة، خلال رحلتها الموسمية من نهاية مارس حتى نهاية أبريل. ويقوم الصيادون المحليون بحصر أعداد تتراوح بين 3,000 و5,000 سمكة داخل خور يبلغ طوله نحو 1.5 كيلومتر.
وأوضح مدير عام فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بجازان المهندس أحمد بن محمد آل مجثل أن هجرة الحريد تتزامن مع تحركات موسمية لأنواع أخرى من الأسماك والحيتان، وتحدث عادة بعد اكتمال القمر خلال شهري مارس وأبريل، حيث تبحث الأسماك عن المياه الضحلة والغنية بالطحالب لوضع البيض؛ مما يسهم في تكوين أسراب ضخمة تشكل مشهدًا طبيعيًا فريدًا يجذب زوار فرسان.
وأشار المهندس آل مجثل إلى أن النوع المهاجر إلى فرسان يُعد من أجود وألذ أنواع الحريد عالميًا، لما يتميز به من طراوة ومذاق فريد وألوان زاهية، لتتحول الجزيرة إلى مسرح طبيعي لتجمع الأسماك بأعداد هائلة.
ويحتفظ الأهالي بمعرفة متوارثة تمكنهم من توقيت وصول الأسراب بدقة، اعتمادًا على رائحة مميزة تنبعث بعد مغرب الشمس؛ مما يجعل صيد الحريد مناسبة احتفالية سنوية تعكس الترابط بين الإنسان والبيئة، وفرصة للتفاعل المباشر مع الطبيعة.
ونظرًا للأهمية التاريخية والثقافية والسياحية لصيد الحريد، انطلق أول مهرجان الحريد في فرسان عام 1426هـ، بمشاركة فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة الذي تولى تنظيمه منذ عام 1444هـ. وشهد المهرجان تطورًا ملحوظًا بدعم إمارة منطقة جازان، ما أسهم في ترسيخ مكانته حدثًا سنويًا بارزًا يجذب الزوار للتعرّف على مقومات فرسان الطبيعية والسياحية الفريدة.
***&***
– المصادر:
– موقع :حلول
– موقع الشرق الاوسط
– موقع إرم نيوز: https://www.eremnews.com
– موقع: مهرجان القاهرة الدولي للكتاب
– 360 : دمشق سوريا
– مجلة عقول
– موقع VietNamNet
– موقع عمان
– موقع اكسبوجر
– صفحة الإتحاد العربي للثقافة
– موقع البيان
– موقع : هيبا www.hipa.ae
– موقع الجريدة
– موقع: جامعة الزهراء
– موقع: سانا السوري
– المجلة الجزائرية الثقافية
– دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)
– مجلة كل الأسرة
– مجلة: الرافد الإماراتية
– موقع وكالة سانا السورية
– موقع : إرم نيوز www.eremnews.com
– موقع مجلة : الحرف والكلمة
– نادي الكتاب اللبناني
– الإتحاد العربي للثقافة
– صفحة المواهب الفوتوغرافية
– موقع :Role- بي بي سي
موقع : عالم التقنية
https://p.dw.com- موقع ألمانيا
– المصدر: https://dantri.com.vn
– موقع عكاظ
– موقع الشرق الاوسط
– موقع رؤية
– جائزة هيبا www.hipa.ae
– موقع الإمارات اليوم
مواقع تواصل إجتماعي – ويكيبيديا.
– موقع: ويب طب www.webteb.com
– موقع اليوم السابع
– العربية.نت
– موقع الجزيرة.نت
موقع : مصراوي
موقع: إيليت فوتو آرت
https://elitephotoart.net
– مواقع: الصحافة الأجنبية.


