تحويل اللوف السام ، الى اكلة صحية،على موائد الطعام في بعض مناطق سوريا.

اللوف في سوريا.. نبتة سامة تتحول إلى كنز صحي على موائد الطعام في الساحل السوري –

في تقليد تراثي عريق يمتد لعقود، يحوّل أهالي المناطق الساحلية في سوريا نبات “اللوف” السام إلى أكلة شعبية لذيذة، بفضل خبرة متوارثة في التعامل مع هذه النبتة البرية التي تتحول من خطر داهم إلى غذاء غني بالفوائد.طقس تراثي يحوّل السم إلى طعامنبات اللوف، الذي ينمو برياً في المناطق الجبلية بالساحل السوري بين شهري يناير ومارس، يحتوي على بلورات “حماضات الكالسيوم” ومواد سامة تسبب حرقة في الفم والحلق إذا أكل نيئاً. لكن أهالي ريف طرطوس وبانياس أتقنوا على مر الأجيال طريقة تحضيره بخطوات دقيقة تبدأ بارتداء القفازات أثناء التنقية، وتنتهي بطهيه لـ7-9 ساعات متواصلة مع زيت الزيتون والحمص والسماق، ليصبح جاهزاً للأكل بعد أن يبرد تماماً.ورغم سميته الأولية، يتحول اللوف بعد الطهي السليم إلى كنز غذائي، حيث يقدم فوائد مهمة:· مصدر غني باليود المفيد لصحة الغدة الدرقية· علاج طبيعي لفقر الدم لاحتوائه على نسبة عالية من الحديد· منظف طبيعي للأمعاء يساعد في علاج الإمساك· دراسات أولية تشير إلى أهميته في الوقاية من بعض أنواع السرطانات هذا يظل اللوف شاهداً حياً على حكمة الأجداد الذين استطاعوا تحويل نبات قاتل إلى طبق تراثي لا يخلو منه موسم الشتاء في الساحل السوري.#سوريات_souriat# مجلة ايليت فوتو ارت…

أخر المقالات

منكم وإليكم