(القصة الحقيقية لفيلم Exorcist)
في عام 1949، بدأت أحداث غريبة تحصل لولد عمره 14 سنة في ميريلاند بأمريكا بعد وفاة عمته اللي كانت بتعلمه القراءة بـ “لوحة الويجا”.
الرعب الحقيقي: بدأت تظهر على جسمه خدوش وكلمات محفورة وكأنها بتخرج من تحت الجلد. الأثاث كان بيتحرك لوحده في غرفته، وكان بيتكلم بصوت مرعب وبطريقة عدوانية جداً.
التوثيق: خضع لأكثر من 30 جلسة طرد أرواح موثقة بشهادات قساوسة وشهود عيان، وذكروا إن سريره كان بيطير في الهوا وقوة جسدية غير طبيعية كانت بتظهر عليه.
2. حادثة “سفينة أورانج ميدان” (SS Ourang Medan)
في سنة 1947، استقبلت سفن قريبة في المحيط الهادئ رسالة استغاثة مرعبة بتقول: “كل الضباط ماتوا.. أنا بموت”.
المشهد المرعب: لما وصل فريق الإنقاذ للسفينة، لقوا كل طاقم السفينة ميتين، لكن الصدمة كانت في شكلهم؛ الجثث كانت متجمدة وعيونهم مفتوحة على آخرها بملامح رعب شديد، وإيديهم ممدودة وكأنهم بيحاولوا يصدوا حاجة مش مرئية.
اللغز: فجأة السفينة انفجرت وغرقت، ومحدش قدر يعرف إيه اللي شافوه لدرجة إنهم ماتوا من الخوف بالشكل ده، ولا لقوا أي أثر لجروح أو تسمم على الجثث.
3. تجربة “وجوه بيلماز” (Belmez Faces)
في إسبانيا سنة 1971، بدأت تظهر صور وجوه بشرية على أرضية مطبخ في بيت ست اسمها (ماريا بيريرا).
المرعب: الست حاولت تمسح الوجوه بالكلور لكنها كانت بترجع تاني، ولما شالوا الأرضية وصبوا خرسانة جديدة، الوجوه رجعت تظهر بملامح تانية وبأحجام مختلفة.
التفسير الصادم: لما تم الحفر تحت أرضية المطبخ، اكتشفوا إن البيت مبني فوق مقبرة قديمة تعود للقرن السابع عشر، والغريب إن ملامح الوجوه كانت بتتغير مع الحالة النفسية لصاحبة البيت “ماريا”.
- # مجلة إيليت فوتو آرت


