تاريخٌ وعمارةٌ وروحانية ( جامع السلطان إبراهيم ). الذي يقع بمدينة جبلة في الساحل السوري.- بقلم : نجوى عبد العزيز محمود.

جامع السلطان إبراهيم .. تاريخٌ وعمارةٌ وروحانية

بقلم نجوى عبد العزيز محمود
يُمثل جامع السلطان إبراهيم أكثر من مجرد مكان للعبادة؛ فهو مَعلم يجمع بين التاريخ، والتراث المعماري، والقيم الروحية التي عاشها إبراهيم بن الأدهم، ويستمر كأحد أهم المساجد في الساحل السوري من حيث الأهمية الثقافية والدينية، ويعتبر جامع السلطان ابراهيم من أبرز المعالم الدينية والأثرية التي تحظى بشهرة واسعة في مدينة جبلة باللاذقية حيث بني على امتداد عدة حقب زمنية خلفت شواهدها الحية في جنباته وأركانهه ، فهويضم ضريح الزاهد المتصوف السلطان ابراهيم بن أدهم، كما إنه بني على 3 مراحل أولها بدأ من الغرفة التي يوجد فيها الضريح وهي المرحلة السلجوقية أما المرحلة الثانية فتم فيها بناء المسجد والمنارة والبركة والبلاط والبوابة وأخذ الجامع أبعاده القريبة من الوضع الراهن وتسمى المرحلة المملوكية بينما تم في المرحلة الثالثة وهي المرحلة العثمانية إنشاء القباب الأربع الرئيسية في حرمه وتنفيذ بعض الترميمات والتجديدات.
يقع جامع السلطان إبراهيم في مدينة جبلة على الساحل السوري، وهو من أبرز المساجد التاريخية في المنطقة، ويُعدُّ معلماً دينياً وثقافياً يجمع بين العبادة والتراث التاريخي والمعماري.
أصل التسمية والشخصية التاريخية
سمي المسجد باسم السلطان إبراهيم بن الأدهم وهو شخصية صوفية باررزة في التاريخ الإسلامي، ولد في أفغانستان في بلخ وكان سلطاناً وحاكماً في شبابه قبل أن يتخلى عن العرش والحياة الدنيوية ليتجه إلى حياة الزهد والتصوف, وقد، وقد استقر في مدينة جبلة حيث توفي ودفن هناك عام 778م تقريبًاً، ، وقد ارتبط هذا المكان بقصة حياة إبراهيم بن الأدهم التي أصبحت أسطورة راسخة في الأدب الإسلامي والصوفية.
تصميمه وبنائه
يتميز الجامع بتصميمه المعماري المتميز الذي يعكس العمارة الإسلامية العربية المملوكية مع بعض التأثيرات الشرقية والفارسية، مما يضفي عليه طابعاً خاصاً بين مباني المدينة التاريخية، كما بُني المسجد من الحجر الرملي الذي يعطيه قوة ورصانة في البناء، كما أنه يحتوي على ست قباب متفاوتة الأحجام تعطي منظراً معمارياً فخماً ومتناسقًاً مع محيطه، إلى جانب كونه مكانًاً للعبادة، يحتوي الجامع على ضريح السلطان إبراهيم بن الأدهم، مما يجعله أيضاً موقعاً ذا أهمية روحانية وزيارة للزائرين، كما يعكس تراثًاً دينياً وثقافياً غنياً، حيث يؤم المسلمون فيه للصلاة وقراءة القرآن، كما أنه موقع جذب للباحثين والمهتمين بتاريخ التصوف الإسلامي. وقد نظمت حوله ملاحم شعرية وروايات تاريخية عبر العصور لما يحمله من قصة حياة استثنائية للمتصوف العظيم إبراهيم بن الأدهم.
إن هذا الجامع أثر معماري أصيل قاوم عوامل الزمن، وتبلغ مساحته حوالي 400 م2 وهو مبني من الحجر الرملي، ويتكون من حرم للصلاة، مؤلف من ثلاثة إيوانات، تعلوه سبع قباب حجرية محمولة على عقود وأكتاف داعمة، والإيوان الجنوبي يحوي المحراب، ويجاور المحراب من اليمين منبر رخامي بديع، له باب تعلوه ضمن إطار الآية الكريمة: وذكر المؤمنين أما مئذنة الجامع فتقع في الجهة الغربية منه، وتوجد داخل الجامع مجموعة من اللوحات تؤرخ لإنشاء المقام والرواق والبلاط والإصلاحات المتعاقبة التي أجريت فيه، ويتبع للجامع حمام يقع في الزاوية الجنوبية الغربية منه، يطلق عليه اسم حمام السلطان إبراهيم.

_______
المصادر:
– موقع: الراية
– الإتحاد العربي للثقافة
– مجلة العربي الكويتية الورقية.
– ،.،المصدر: مصراوي،،،،،،،
– موقع الجزيرة .نت
– موقع «الشرق الأوسط»
– موقع تلفزيون سورية
– موقع (اليوم السابع)
– موقع: الرأي ميديا
– موقع صحيفة عكاظ
– موقع : العربية .نت
– موقع الجزيرة .نت
– موقع النهار العربي
– دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)
– موقع القدس العربي
– موقع الشرق الاوسط
– مجلة الحرف والكلمة
– الإتحاد العربي للثقافة
– موقع :صحيفة سبق الإلكترونية.
– دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN
.bbc /arabic
– موقع موزاييك
–  جريدة الدستور
– موقع العربي الجديد
– سكاي نيوز عربية – أبوظبي
– موقع سبق- اليوم السابع
– الإمارات اليوم
– العربية .نت – الرياض
-صحيفة الثورة السورية
– موقع المصرى اليوم
– مواقع تواصل إجتماعي – فيس بوك – ويكبيديا
– مجلة فن التصوير
– إيليت فوتو آرت: https://elitephotoart.net
***********

أخر المقالات

منكم وإليكم