بيت الحكمة ملتقى لصناع الجمال..
هذا ما وضعناه ضمن أولويات عملنا في الانفتاح الحقيقي على المثقفين وعشاق التراث ومحبي الفلكلور والمبدعين في مختلف الحقول، ليكون هذا المرفق السياحي والمؤسسة الفكرية العريقة مزارا وملتقى وواحة للعارفين وللذين يمتلكون مشاريع تخدم هذه البلاد التي تتعطش للمبادرات،،،
واليوم كنا على موعد مع الفنانتين التشكلتين الصديقتين المجتهدتين نبراس هاشم وزينة سالم ،، في زيارتهم الأولى إلى بيت الحكمة أو قصر الملك فيصل، وحديث عن إمكانية التعاون في مشاريع جمالية بل وفتح آفاق المساهمة لاستضافة الراغبين في دعم مشروع تطويرنا وتنمية السياحة المعرفية وتعريف الأجيال بكنوز بلادهم وتطعيم معارفهم بحكايات الأمكنة،، وكانت لنا دعوة في ابقاء بيوت هذه الصروح الثقافية والتاريخية مفتوحة لابناء البلاد التي لابد لها أن تستعين بتلك الروح التضامنية وعدم الركون إلى حلول سحرية شبه مستحيلة في انقاذ المجتمع والبلاد من الركود والتراجع…


