بعد مرور اكثر من بعد 35 عاما من عرض«شمس الزناتي» على الشاشة، الاسم يتردد مجددا مع وجه جديد.

💥 «شمس الزناتي» يعود .. ومحمد إمام في اختبار صعب البوستر الجديد يفتح باب المقارنةالقاهرة ـ «سينماتوغراف»بعد 35 عاماً من ظهور «شمس الزناتي» على الشاشة، يعود الاسم من جديد، لكن هذه المرة بوجه محمد إمام، في مشروع يحمل عنوان «شمس الزناتي 2.. أيام الشقاوة»، ويضع نفسه منذ اللحظة الأولى أمام واحد من أصعب اختبارات الأفلام المرتبطة بذاكرة الجمهور، كيف يمكن إعادة تقديم عالم شديد الحضور من دون أن يتحول إلى مجرد استدعاء للحنين؟.الاختبار بدأ فعلياً مع الكشف عن البوستر التشويقي الأول للفيلم، الذي طرحه المنتج محمد رشيدي عبر منصات التواصل الاجتماعي، إيذاناً بانطلاق الحملة الدعائية للعمل، قبل طرحه في دور العرض السينمائي بمصر والوطن العربي.ولا يستمد المشروع ثقله من اسمه فقط، فـ«شمس الزناتي» الذي قدمه عادل إمام عام 1991 أصبح واحداً من الأفلام الأكثر رسوخاً في الذاكرة الشعبية المصرية، بفضل عالمه المختلف وشخصياته وبنيته التي جمعت المغامرة والكوميديا والحركة في معالجة مصرية لقصة عالمية.** بين عادل إمام ونجلهوهنا تحديداً تكمن أكثر نقاط الفيلم حساسية؛ فمحمد إمام لا يدخل إلى شخصية عادية سبق تقديمها، وإنما إلى عالم ارتبط طويلاً بصورة والده. لذلك فإن المقارنة تبدو حاضرة قبل مشاهدة الفيلم نفسه، سواء أراد صناع العمل ذلك أم لا.ويحاول «أيام الشقاوة» أن يفتح مساراً جديداً داخل هذا العالم، بدلاً من الاكتفاء بإعادة إنتاج تجربة 1991، مستنداً إلى سيناريو محمد الدباح وإخراج أحمد خالد موسى، مع مجموعة كبيرة من النجوم تضم ياسمين رئيس، وباسم سمرة، ومحمود عبد المغني، ومحمد ثروت، وأحمد الرافعي، وخالد أنور، وأحمد عبد الحميد، وأحمد ماجد، وإنجي كيوان.** قصة عالمية بنكهة مصريةويعود أصل عالم «شمس الزناتي» إلى واحدة من أشهر القصص السينمائية في تاريخ الفن السابع، إذ استند الفيلم المصري إلى «العظماء السبعة»، المقتبس بدوره من الفيلم الياباني «الساموراي السبعة» للمخرج أكيرا كوروساوا، وهي حكاية أعيد تقديمها في أكثر من معالجة سينمائية حول العالم.لكن النسخة المصرية اكتسبت هويتها الخاصة من خلال نقل الفكرة إلى بيئة وشخصيات ودراما محلية، وهو ما جعل الفيلم يتحول مع مرور السنوات من مجرد اقتباس إلى جزء من الذاكرة السينمائية المصرية.ومن هذه النقطة ينطلق الفيلم الجديد، محاولاً التعامل مع إرث جاهز ومحمّل بتوقعات الجمهور، وفي الوقت نفسه تقديم رؤية تنتمي إلى زمن مختلف في صناعة الأفلام وإيقاعها ونجومها.الفيلم من إنتاج محمد رشيدي، بالتعاون بين شركات Rasheedy Films وMagicbeans وAfterparty وShowhouse، ومن المنتظر طرحه تجارياً في مصر والوطن العربي.ومع إطلاق البوستر الأول، بدأت المعركة الحقيقية للفيلم: ليس فقط جذب الجمهور إلى «شمس الزناتي» من جديد، وإنما إقناعه بأن هذه العودة تحمل ما يستحق المشاهدة، لا مجرد الرغبة في استعادة فيلم لا يزال حاضراً في الذاكرة. #فيديو، #أفلام، #فيديوهات، #ممثل، #ممثلين، #ممثلة، #ممثلات، #سينما، #سيما، #هوليوود، #فيلم_اليوم، #رعب، #رومانس، #كوميدي، #أكشن، #خيال_علمي، #وثائقي، #تاريخي، #مهرجانات_سينمائية، #سينما_العالم، #سينما_مختلفة، #تقارير_فنية، #مراجعات_أفلام، #بلاتوهات، #نجوم، #أخبار، #ذاكرة_العالم_أمام_عينيك#مجلة ايليت فوتو ارت.

أخر المقالات

منكم وإليكم