بطاقة تعريف بالفنان والناقد التشكيلي السوري عبد القادر الخليل ..وجوانب من تجربته.

الفنان والناقد التشكيلي السوري. عبد القادر الخليل . اسبانيا عبد القادر الخليل من مواليد حلب، سوريا 1951 . بعد أن حصل على شهادة البكالوريا ودرس الفن في الأكاديمية للفنون الجميلة، سافر الى إسبانيا في عام 1970 للدراسات الجامعية في اسبانيا. وبعد 55 سنة مازال مقيم في اسبانيا، متفرغ للفن والعلم، والنقد والبحوثات الفنية. دبلوم عالي في الفن التشكيلي,. دبلوم في الفن الحديث، شهادتين في علم النقد الفني, متحف بلباو للفنون الجميلة ، مهندس إداري، علوم ادارية في جامعة برشلونة , اختصاص في إدارة الشركات ، كما درس سنتان طب بشري في جامعة بلباو لكن غادر الطب لأجل الفن التشكيلي. . لقد أنجز الفنان عبد القادر الخليل ما يزيد عن 140 من المعارض الفردية والجماعية في عامة المدن الإسبانية، وفي العواصم الاوريية، باريس، لندن، بروكسل، وروما. وفي امريكا الجنوبية وآسيا و سوريا . عرض في باريس على أرض متحف اللوفر في المعرض السنوي ,. بدعوة اتحاد الفنانين في فرنسا ، دعوة خاصة خلال سنين وشارك بلوحات هامة. اما في اسبانيا عرض في أهم المدن الاسبانية. مدريد, بلباو, قرطبة, غرناطة, إشبيلية, , فالنسيا, برشلونة, طليطلة ، وسرقسطة, وغيرها من المدن , ، وأيضا في عدد من العواصم في أمريكا الجنوبية. المكسيك، تشيلي والاكوادور ايضا في دبي، وفي تركيا.خلال حياتي كفنان تشكيلي تعلمت دروسا كثيرة ورائعة، لكن اعتقد انه من اروع الاشياء هي القدرة على التواصل مع الناس والتعلم والإستفادة من جميع الأراء من الزملاء لأنه هناك عند كل شخص اشياء قيمة نستفيد منها،. إن التواضع ليس ضروريا فقط للإدراك الدقيق للواقع ولتعزيز الروابط الانسانية ذات المغزى، ايضآ الأساس الذي ترتكز عليه القضائل الفكرية والأخلاقية الأخرى. بدون التواضع من الصعب ممارسة فضائل مثل الإنفتاح والرحمة والكرم والشجاعة بشكل فعال. درس النقد التشكيلي في دورات متحف البرادو ، على يد مدراء المتاحف الهامة في المدن الأوروبية. دراسة تشريح اللوحة . يعمل في البحوث الفنية منذ 1970 , دراسة داخلية وظاهرية, دراسة تحليلية وبصرية. . وهكذا زار وتعرف على محتويات المتاحف الاوربية , وفي مؤتمرات الفن والتشريح الفني, كما في زيارة المراسم الخاصة والتعرف على حياة الفنانين. عبد القادر الخليل منذ سنين طويلة بدأ بتصميم معارض جماعية في خدمة الثقافة وتقارب الانسانية، ليست الحياة لأجل المادة وهكذا أنجز كثيرأ من هذه المعارض في مدريد. وانجز من هذه المعارض في المدن الاسبانية, أنجز معارض دولية في متحف التاريخ في مدينة دي بومار وفي أكبر صالات مدينة بلباو وشارك بها فنانين من جميع أنحاء العالم ومن الخمس قارات وأيضأ فنانين من سوريا.. يُعد الفنان الخليل من المختصين والمعترف عليهم في النقد العالمي للفن التشكيلي، منذ 30 سنة حتى الآن كتب أكثر من 3000 مقالة عن الفنانين. قلمه عالج فناني الشرق والغرب ، الحديث منهم والقديم ، ونشر في الصحف المختلفة عنهم في الغرب والشرق، ورأيه ذو اهمية في أجواء الفن التشكيلي .الفنان عبد القادر الخليل أنجز من الفن بمستوى عالمي, كما أنه عرض في 8 متاحف، بغض النظر عن صالات العرض الخاصة ومراكز الثقافة . ومن منجزاته لوحات تعيش في 5 متاحف في اسبانيا وفي أمريكا الجنوبية. عضو اتحاد الفنانين التشكيليين والنحت في اسبانيا-مدريد. عضو اتحاد الفن التشكيلي سوريا، عضو اتحاد الفنانين التشكيليين فرع حلب . عضو جمعية أصدقاء متحف بلباو للفنون الجميلة اسبانيا. عضو في جمعية أصدقاء متحف غوغنهايم بلباو إسبانيا. مدير المعارض في جمعية الثقافة في المدينة ..عضو في 7 جمعيات للفن التشكيلي العالمي الهامة. عضو تحكم معترف عليه في المسابقات الفنية -شارك في كثير من المسابقات الفنية كعضو حكم وفي ادارة التحكيم، في اسبانيا وخارج إسبانيا بصورة دائمة… ترجم العديد من دواوين الشعر من العربي الى الاسباني وبالعكس, وطبعت له في اسبانيا وفي عدد من الدول مطبوعات في اللغتين. وأخذت صور من لوحاته غلافات كتب للشعراء والادباء في أوروبا وفي أفريقيا, وفي آسيا وأمريكا. . إنني فنان متظاهر في أسلوبه ومنجزاته الفنية.متظاهر في خدمة الانسانية ورفض العنف ومطالب في المساواة ومحافظ على قيم الفن والمجتمعات بأنواعها. استخدم الفن كوسيلة سجل تاريخي من جهة, ومطالبا في حقوق الانسان، وبصورة خاصة في ما يخص الشعب الفلسطيني. في منجزاتي مظاهرات كثيرة ظاهرة في البعض منها ومختفية احيانآ، من هذا المبدأ نكون بحاجة ماسة الى الناقدين كي يستخرجون من العمل الفني رسالة الفنان التي تحمل القضايا الاجتماعية.إنني منذ 1970 وانا في دراسة الفن ومحتويات المتاحف والفن العالمي في مطابخ إنتاجه بصورة مباشرة ايضآ . هذبت نفسي على استعمال جميع الاتجاهات الفنية والأساليب الجميلة واخترت منها ما يليق لنفسي وما يخدمني في تقديم رسالتي الخاصة في الفن التشكيلي مع المحافظة على جوهرة كل أسلوب . في الواقعية التعبيرية والانطباعية والسيريالية والتجريدي وغيرهم. ومن خلال السنين تميزت لوحاته باسلوب ذاتي, اسلوب ذو بصمة مميزة. وتختص منجزاتي في نقاوة الألوان وفي اختيار مواضيع ذات أهمية اجتماعية, وقومية. مثل المساواة في المجتمعات والثقافة والسلام. معرفتي العميقة لكل مدارس الفن دفعتني الى التعمق في موضوع التحليل وتشريح اللوحة والعمل الفني كي اعطي تشريح عن حالة العمل الفني وعن رسالة الفنان وحتى عن اختلاف الحالات النفسية عند الفنان الذي اقف امام منجزاته. وهكذا استطعت ان يتابعني كل من يعرفني من المجتمع وحتى المختصين في الفن. لقد كتب الكثير عن الفن وهناك عدد لايحصى من النصوص التي تتحدث عن الفن ، وجميعها تعكس الأعمال الفنية بصورة واقعية وأكثرها تصف الفن بصورة مُبسطة . والتفسيرات قد تغيرت مع مرور الزمن لأن مفهوم الفن وبالتالي الذي سيتم تحليله لم يكون دائمآ هو نفسه. ومن جهة أخرى إن الخطاب الذي يُطرح حول العمل الفني تم تعديله باعتبارنا انه ناتج للفكرة. تم تعديله بواسطة الفلسفات التاريخية المختلفة التي تتطور.من جهتي أمارس أسلوب دراسة الفن من الرموز التي تظهر في الأعمال ، والتي تكون معانيها تهدف الى رسالة. وهكذا ايضا رأيته لدى كبار الفنانين الذين تركوا ورائهم معنى الازمنة التي عبرت في الواقعية الخالصة. وأتابع بصورة دائمة الأفكار التطورية . إن تطبيق اسلوب ذاتي يتيح لنا فهم العمل وفي نفس الزمن يترك لنا مجال لسرد قصة. لهذا من جهتي انا اقف قبل تصميم أي عمل الى تكوين قصة واقعية أم فكرية خيالية ثم ابدأ في تصميم اللوحة واسرد في العمل الفني مقصود تاريخي ام اجتماعي. وهكذا يكون قريب الى ان يعرفه الاخرين. ومن خلال عدة أنماط فنية ، تتحرك افكاري وأستخدم التعبيرية مسرحا لتكوين النهاية في العمل. انني اكثر الفنانين السوريين الذين طال اغترابهم وأعد من الأقلاء السوريين الذين درسوا الفن في أوربا, والوحيد منهم تخصص بدراسة التحليل الفني العالمي, , وكي يكون الفنان عالمي، من المفروض أن تُعرف منجزاته الفنية في كثير من الدول. لن اقول قط انني اكبر الفنانين, هذا لا يليق لي ولا يليق لأحد, لكن قضيت اكثر من خمسين سنة في اوربا، دراسة وعملا وعرضا وتنقلا في المدن الاوربية. وعرضت لوحاته في مختلف الدول والقارات. وأنجزت من المعارض في متاحف المدن الهامة. وكما قمت بتنسيق كثيرأ من المعارض الدولية والتي جمعتُ فيها فنانين من كل أنحاء العالم. فقط لخدمة الفن والفنانين. لا يحصل الفنان على الشهرة بواسطة لوحات قليلة , وليس سهلا ان يكون معروف في غربته فقط لانه يعيش في الغربة. الشهرة وصلتني من خلال الزمن الطويل والمشقة في الدراسة ومتابعة العرض المتواصل. 56 سنة في إسبانيا, وقبل ذلك في سوريا حيث انني انتجت اول معرض وانا في بلدي حلب وكان عمري 13 سنة. الطرقات هي بصمات الاقدام التي نتركها , والشهرة الفنية تأتي من حقيبة الفنان التي يحملها. أي أن الطريق طويل. من هذا اقول انني من الفنانين السوريين الذي يعرف عنه الغرب أكثر مما هو معروف في بلاده.متفرغ للفن منذ أن انتهيت دراستي, وعشت من الفن لأجل الفن. لقد رسمت المئات وآلاف من المنتجات الفنية ولا استطيع ان احصي جميع ما انتجت. فقط انني لا انسى وطني وبلدي سوريا وحملت لها 500 لوحة من تصميمي وكانت لأجل تصميم متحفي الخاص. لكن لسوء الحظ انه تحطمت في متحفي الخاص ومنزلي في سنين الحرب في سوريا . 500 لوحة كانت جميعها في جدران المتحف والمرسم في حلب، لوحات من مختلف القياسات والأساليب.#الفن والنقد التشكيلي#مجلة ايليت فوتو ارت ..

أخر المقالات

منكم وإليكم