بريق الذهب .. قصة فيها حكمة وعبرة

قدم أحد المخاتير الأغنياء لمسؤول كبير ساعة من ذهب عربون صداقة .

بعد سنين قليلة.. مات المختار، فخلفه ابنه الذي قام بزيارة ذلك المسؤول حاملا له مسبحة من ذهب .

مات الابن في حادث أليم وانتقل إلى حياة الآخرة.. فأخذ أخوه الأصغر (المخترة) منه.. حيث أهدى ذلك المسؤول أيضا عشر ليرات ذهبية ليصنع طقم أسنان بدلا من أسنانه التي أصابها التسوس لكبر سنه .

صار الرجل حديث الناس أجمعين، فكانوا يقولون عنه: جاء راح ، ضحك ، تزوج .

سمع بقصته المسؤولون.. فقرروا وضع قانون، يجيز لهم تقبل الذهب من أي شخص يطلب صداقتهم .

اختفى الذهب من الخزائن والأسواق ومن أعناق النساء ومعاصمهم، وأغلق بائعو الذهب محلات الصياغة ورحلوا إلى بلاد بعيدة .

لكن .. كان يلمع بين الحين والآخر..عندما يمر مسؤول ما في شارع أو في خطبة.. أو عندما يدفن في التراب.

ولان الناس الفقراء عرفوا أن الذهب الحقيقي ممرغ في التراب.. فقد حولوه إلى بذور تؤكل.

******
المصادر
القدس العربي
إيليت فوتو آرت

أخر المقالات

منكم وإليكم