💥 «سيني جونة» يفتح ملفات النجومية ومستقبل الصناعة منى زكي ونصر الله وخان في واجهة الحوارات الجونة ـ «سينماتوغراف»من تجارب النجومية وأسرار الأداء التمثيلي، إلى تحديات الإنتاج والتمويل والذكاء الاصطناعي، يفتح برنامج «سيني جونة» في الدورة التاسعة من مهرجان الجونة السينمائي مساحة للحوار بين نجوم الفن وصناع الأفلام والمنتجين، عبر سلسلة من اللقاءات والجلسات المهنية التي تنطلق الجمعة 16 أكتوبر، وتستمر حتى الخميس 22 أكتوبر، بمشاركة أسماء بارزة من مصر والعالم العربي ودولياً.ويجمع البرنامج بين الحوارات المباشرة التي تستعيد تجارب الفنانين ومساراتهم المهنية، والنقاشات المتخصصة التي تضع قضايا الصناعة على طاولة البحث، في محاولة لربط التجارب الإبداعية بالتحديات العملية التي تواجه السينما، من فرص التمويل والإنتاج المشترك إلى التحولات التكنولوجية وتغيرات السوق. كما يتيح للمشاركين تبادل الخبرات بشأن مستقبل الإنتاج العربي، ودور المهرجانات في دعم الأفلام وفتح آفاق جديدة أمام صناعها.** منى زكي تفتتح حوارات النجوميةتتصدر الفنانة منى زكي فعاليات الجمعة بجلسة «ما وراء النجومية»، التي يديرها المخرج محمد ياسين على مسرح «سيني جونة» من الثالثة حتى الخامسة مساءً. وتتناول الجلسة، وفق محاورها المعلنة، تجربة النجومية والمسيرة المهنية للممثل، والعلاقة بين الاختيارات الفنية والأدوار التي يقدمها، وما يواجهه الفنان في رحلته بعيداً عن الصورة التي يراها الجمهور على الشاشة.وفي اليوم نفسه، تبحث جلسة «من الصفحة البيضاء إلى أغنية المهرجان»، بمشاركة منة القيعي وأحمد طارق يحيى، آليات صناعة الأغنية المرتبطة بالمهرجانات، بدءاً من الفكرة الأولى وصولاً إلى العمل المكتمل. وعلى مستوى قضايا الصناعة، تنطلق جلسة «ماذا يعني المهرجان السينمائي اليوم؟» بمشاركة ندى روماني وفيونوالا هاليجان ومارتن هورينا، وإدارة أمرا باكشيتش كامو، لمناقشة موقع المهرجانات في المشهد الثقافي وعلاقتها بصناعة الأفلام.وتختتم جلسات اليوم الأول، وفق الجدول المعلن، بمناقشة «نحو إنتاج عربي مشترك»، التي يديرها الناقد أحمد شوقي بمشاركة رولا ناصر وزياد سروجي ومحمد صيام ومحمد العمدة. وتطرح الجلسة فرص توسيع الشراكات الإنتاجية بين صناع السينما في المنطقة، في ظل الحاجة إلى نماذج تعاون قادرة على تجاوز حدود الأسواق المحلية وتوفير فرص أوسع لتمويل المشروعات وتوزيعها.** الممثل بين اختياراته وحسابات السوقوتتواصل النقاشات السبت 17 أكتوبر بلقاء مع المنتج محمد مشيش حول «صناعة الدراما التلفزيونية»، تديره الفنانة ريهام عبد الغفور، قبل جلسة «اختيارات الممثل: من يصنع الأداء؟»، بمشاركة أمينة خليل وسلمى أبو ضيف وأمير المصري وياسمينا العبد. وتنتقل الحوارات من تجربة الإنتاج الدرامي إلى دور الممثل في تشكيل الشخصية، والعوامل التي تسهم في بناء الأداء، من رؤية المخرج إلى طبيعة النص والتجربة الشخصية.ويخصص البرنامج مساحة للبطولات النسائية من خلال جلسة «البطولة النسائية في ميزان شباك التذاكر»، التي تجمع يسرا وليلى علوي والمخرجة مريم أبو عوف والمخرجة إيناس الدغيدي، لمناقشة حضور المرأة في الأدوار الرئيسية وعلاقة هذه التجارب بالسوق السينمائية. وتكتسب القضية أهميتها من التداخل بين الاختيارات الفنية والاعتبارات التجارية، وما تطرحه من تساؤلات بشأن فرص الأفلام التي تتمحور حول شخصيات نسائية في الوصول إلى الجمهور وتحقيق النجاح الجماهيري.** الهوية العربية وذاكرة محمد خانويحمل الأحد 18 أكتوبر نقاشاً بعنوان «المستقبل يتحدث العربية»، بمشاركة يسرا وكريم الشناوي وعبدالله النعيمي وماجد المنصوري، لفتح ملف آفاق السينما الناطقة بالعربية وتحولاتها المحتملة. كما يستعيد لقاء «رجال محمد خان» تجربة المخرج المصري الراحل، بمشاركة الفنان حسين فهمي والمخرجة نادين خان والناقد أحمد شوقي، في قراءة لأثره في السينما المصرية وعلاقته بالممثلين والشخصيات التي رسمها على الشاشة.وفي اليوم نفسه، يقترب البرنامج من أحد أكثر الملفات حضوراً في النقاشات الراهنة، عبر جلسة «الذكاء الاصطناعي.. كيف نتعامل مع الجيد والسيئ والقبيح؟»، التي يديرها المنتج والمؤلف البريطاني أنفوس فيني. وتضع الجلسة التحولات التقنية أمام صناع السينما، بما تثيره من فرص جديدة في الكتابة والإنتاج، وأسئلة تتعلق بالإبداع والملكية الفكرية وحدود استخدام الأدوات الذكية، فضلاً عن تأثيرها المحتمل في طبيعة العمل السينمائي ومستقبل المهن المرتبطة به.وتستمر النقاشات الاثنين 19 أكتوبر مع جلسة «حكايتها الخاصة: المرأة في سينما محمد خان»، بمشاركة ليلى علوي وهنا شيحة ودينا فاروق، لاستعادة حضور الشخصيات النسائية في عالم المخرج الراحل، وكيف عكست أفلامه تعقيدات المرأة وتحولاتها بعيداً عن القوالب الجاهزة.** من سينما الابتكار إلى عوالم الضحكويشهد الثلاثاء 20 أكتوبر لقاءً مع المخرج يسري نصر الله بعنوان «سينما الابتكار»، يديره أحمد عامر على مسرح «سيني جونة» في الثالثة عصراً، للاقتراب من تجربة مخرج ارتبطت أعماله بالتجريب وتعدد الأساليب في تناول الشخصيات والعالم المحيط بها.أما الأربعاء 21 أكتوبر، فيستضيف البرنامج المخرجة والسيناريست البريطانية جوانا هوج في لقاء «حين تصبح الحياة سينما»، يديره أندرو محسن، المدير الفني لمهرجان الجونة السينمائي. كما تتناول جلسة «كرسي الإخراج» التجارب النسائية في الإخراج، بما تتيحه من مساحة لمناقشة حضور المخرجات والتحديات المهنية والفنية التي تواجههن داخل الصناعة.وتصل الجلسات المعلنة إلى محطتها الأخيرة الخميس 22 أكتوبر، بلقاء «كيف نبني عالماً سينمائياً؟» مع المخرجين المغربيين مصطفى الدرقاوي وفوزي بنسعيدي، إلى جانب جلسة «الضحك المصري يعبر الحدود»، بمشاركة دينا الشربيني وخالد دياب وأحمد دسوقي، لبحث فرص انتقال الكوميديا المصرية إلى جمهور أوسع، وما يتطلبه ذلك من توازن بين خصوصية البيئة المحلية وقابلية العمل للفهم والتلقي خارجها.وبهذا التنوع، يتجاوز «سيني جونة» صيغة اللقاءات الاحتفالية بالنجوم إلى محاولة جمع مسارات متباينة من العمل السينمائي والدرامي في مساحة واحدة، تلتقي فيها الخبرة الإبداعية بأسئلة الإنتاج والسوق والتكنولوجيا. وتبقى أهمية هذه الحوارات مرهونة بقدرتها على تحويل تبادل الآراء إلى معرفة مهنية قابلة للتطبيق، وفتح نقاش أوسع حول فرص السينما العربية في بناء شراكات أكثر استدامة، وتطوير أدواتها، والوصول إلى جمهور يتجاوز الحدود المحلية. #فيديو، #أفلام، #فيديوهات، #ممثل، #ممثلين، #ممثلة، #ممثلات، #سينما، #سيما، #هوليوود، #فيلم_اليوم، #رعب، #رومانس، #كوميدي، #أكشن، #خيال_علمي، #وثائقي، #تاريخي، #مهرجانات_سينمائية، #سينما_العالم، #سينما_مختلفة، #تقارير_فنية، #مراجعات_أفلام، #بلاتوهات، #نجوم، #أخبار، #ذاكرة_العالم_أمام_عينيك#مجلة ايليت فوتو ارت.


