ايمان الرحبي احدى مذيعات التلفزيون السوري،اللواتي تركنا اثرا، مهما في ذاكرة الجمهور.

إيمان الرحبي.. لم تكن إيمان الرحبي مجرد اسم عابر في ذاكرة المشاهد السوري، بل كانت إحدى علامات “الزمن الجميل” في التلفزيون العربي السوري خلال التسعينيات ومطلع الألفية. عُرفت بملامحها الجادة وحضورها الراقي، وأسلوبها الملتزم الذي جعلها قريبة من القلب رغم تلك الهيبة الناعمة التي لازمتها على الشاشة.اللافت في حكايتها أن بدايتها لم تكن من كلية إعلام أو معهد صحافة، بل من رحاب كلية التجارة والاقتصاد. لكن شغفها القديم بالحبر والورق ووجوه الناس وصفحات الأخبار ظل يشدها نحو الطريق الذي أحبته منذ صغرها، حيث كانت تهتم بقراءة الجرائد والمجلات ومتابعة البرامج التلفزيونية على اختلافها.هذا الشغف قادها عام 1988 إلى التقدم لمسابقة المذيعين التي أعلن عنها التلفزيون السوري آنذاك، فنجحت في اجتياز الفحوص الثلاثة لتقف أمام الكاميرا لأول مرة، وتبدأ مشوارها الإعلامي الذي امتد لاحقاً لنحو ثلاثة عقود.خلال مسيرتها، تنقلت إيمان بين القناة الأرضية والفضائية السورية، وقدّمت برامج حفرت في الذاكرة، أبرزها “مساء الخير” وحقق جماهيرية واسعة، وبرنامج “لكِ” المتخصص بقضايا المرأة والأسرة عبر شاشت القناة الأولى. كما كان لها حضور لافت في البرامج الرياضية إلى جانب الإعلامي الراحل عدنان بوظو.آمنت الرحبي بأن الإذاعة هي المدرسة الأولى للإعلامي، وأن المذيعة الناجحة ليست بحاجة إلى التكلف أو الحركة الزائدة، بل إلى الصدق في التفاعل مع ما تقدمه للجمهور.لكن رغم هذا الحضور البارز، اختفت إيمان الرحبي من المشهد الإعلامي بهدوء، وكان آخر ظهور برامجي لها بين عامي 2006 و2008، لتُصنف بذلك ضمن جيل المذيعات اللواتي غبن مبكراً عن الشاشة، وآثرن الصمت والعزلة بعيداً عن الأضواء والمنصات.#سوريات_souriatسمر عزيز#م٠لة ايليت فوتو ارت..

أخر المقالات

منكم وإليكم