انظار عشاق السينما تترقب الاحد القادم ١٥ /٣ حفل توزيع جوائز الاوسكار.

💥 .. من يخطف تمثال الأوسكار الـ 98؟«معركة تلو الأخرى» في الصدارة و«الخطاة» الحصان الأسود

لوس أنجلوس ـ «سينماتوغراف»تتجه أنظار عشاق السينما في العالم إلى مدينة لوس أنجلوس الأمريكية، ترقبا ليوم الأحد 15 مارس المقبل؛ حيث يقام حفل توزيع جوائز الأكاديمية (الأوسكار) في دورته الـ98 على مسرح دولبي العريق، لتتوج أبرز أفلام العام الماضي.ورغم فوز عدد من هذه الأفلام بجوائز مهرجانات مختلفة، فإن تباين نتائج تلك المهرجانات بين عام وآخر يجعل من الصعب الجزم بقائمة فائزين مؤكدة. وفي محاولة للاقتراب من الصورة، قدم كبار النقاد ترشيحاتهم، لكن عدد الأصوات التي سيحصدها كل فيلم سيظل عامل الحسم في أبرز جوائز السينما العالمية.وتشهد فئة “أفضل فيلم” صراعا ثنائيا بين ملحمة تاريخية ودراما اجتماعية، إذ تتجه الأنظار إلى فيلم “معركة تلو الأخرى” (One Battle After Another) الذي دخل السباق مرشحا أوفر حظا بعد حصده الجوائز الكبرى في نقابتي المنتجين والمخرجين إضافة إلى جوائز “البافتا” و”غولدن غلوب”، وإلى فيلم “الخطاة” (Sinner) الذي حقق قفزة قوية في اللحظات الأخيرة بفوزه بجائزة “أفضل طاقم تمثيل” في جوائز الممثلين، مما منحه قوة دفع مفاجئة.تدور أحداث “معركة تلو الأخرى” حول ناشط سياسي سابق يجبر على العودة إلى العمل السري بعد سنوات من الاختفاء حين يتعرض أحد رفاقه القدامى للخطر، لتبدأ رحلة مطاردة وصراع سياسي تكشف شبكات السلطة والعنف في المجتمع الأمريكي، ويطرح الفيلم سؤالا عن معنى المقاومة عندما تتحول السياسة إلى سلسلة لا تنتهي من المعارك.أما “الخطاة” للمخرج رايان كوغلر، فيتناول قصة شقيقين يعودان إلى مسقط رأسهما في الجنوب الأمريكي بحثا عن بداية جديدة بعد ماض مضطرب، ليكتشفا أن البلدة تخفي قوة شريرة غامضة تعيد فتح جروح الماضي، وتدفعهما إلى مواجهة قوى مظلمة تهدد الجميع. يمزج الفيلم بين أجواء الرعب والتاريخ الاجتماعي للجنوب الأمريكي.وترى الناقدة ليندسي باهر من وكالة “أسوشيتد برس” أن “معركة تلو الأخرى” سيحافظ على صدارته رغم “منعطف” جوائز الممثلين التي لم يفز بها، مستندة إلى أن نقابة المنتجين تعد مؤشرا أكثر دقة، في حين يرى الناقد جاك كويل أن توقيت صعود “الخطاة” كان مثاليا، لتزامنه مع بدء التصويت النهائي، مما قد يجعله “الحصان الأسود” القادر على قلب التوقعات.في فئة أفضل ممثلة، تتصدر جيسي باكلي عن دورها في فيلم “هامنت” (Hamnet)، وتعد المرشحة الأقوى دون منافسة حقيقية، إذ يصف النقاد فوزها المنتظر بأنه اعتراف متأخر بواحدة من أكثر المواهب الطبيعية في جيلها، ويشيرون إلى أن قدرتها على انتزاع تعاطف ودموع الجمهور كانت بمثابة “تذكرة مرور” شبه مضمونة إلى التمثال الذهبي.أما سباق أفضل ممثل، فيشهد منافسة قوية بين مايكل بي. جوردان وتيموثي شالاميت، مع ترجيح كفة جوردان عن دوره في “الخطاة”. ويرى نقاد أن جوردان حظي بدعم عاطفي لافت بعد خطابه المؤثر في حفل جوائز الممثلين، فضلا عن شعور عام بأنه “استحق” الأوسكار بعد سنوات من التجاهل، رغم أن هذا ترشيحه الأول.وفي جوائز الأدوار المساندة تتباين توقعات النقاد، مما يفتح الباب أمام مفاجآت محتملة. فقد رشحت تيانا تايلور بقوة لجائزة أفضل ممثلة مساعدة عن دورها في “معركة تلو الأخرى”، رغم المنافسة الشرسة من المخضرمة إيمي ماديغان، بينما يعتقد أن ارتباط تايلور بفيلم يتوقع فوزه بجائزة “أفضل فيلم” قد يعزز حظوظها.ويتردد اسم شون بن بقوة كمرشح لجائزة أفضل ممثل مساعد، خاصة بعد فوزه بجوائز “البافتا” والنقابة، رغم غيابه المستمر عن الفعاليات الترويجية، في حين قد يستفيد ديلروي ليندو، الذي برز في “الخطاة”، من هذا الغياب.وتتجه ترجيحات جائزة أفضل مخرج إلى تكريم مسيرة إبداعية طويلة، إذ يكاد النقاد يجمعون على أن بول توماس أندرسون هو الفائز المنتظر عن “معركة تلو الأخرى”، خاصة بعد فوزه بجائزة نقابة المخرجين، وسط شعور متزايد في أوساط الصناعة بأنه تأخر كثيرا في الحصول على الأوسكار، وأن هذا العام هو “الوقت المناسب” لإنصافه.في فئة أفضل فيلم دولي، ينقسم النقاد بين الفيلم البرازيلي “العميل السري” (The Secret Agent) والفيلم النرويجي “القيمة العاطفية” (Sentimental Value)، بينما يشير جاك كويل إلى أن الفيلم الإيراني “حادث بسيط” (It Was Just an Accident) للمخرج جعفر بناهي هو الأجدر فنيا، رغم حدة المنافسة.وفي فئة الأفلام الوثائقية، ترجح التوقعات فوز فيلم “الجار المثالي” (The Perfect Neighbor)، الذي يتناول قوانين “الدفاع عن النفس” المثيرة للجدل في ولاية فلوريدا، متقدما على “حل ألاباما” (The Alabama Solution) بفضل انتشاره الواسع عبر منصة نتفليكس.أما في فئة أفلام الرسوم المتحركة، فيكاد يسود إجماع على فوز فيلم “موسيقى الكيه-بوب.. صائدو الشياطين” (K-Pop Demon Hunters)، ليس فقط لمستواه الفني، بل أيضا لتأثيره الثقافي الكبير وتحوله إلى ظاهرة اجتماعية لافتة. #فيديو، #أفلام، #فيديوهات، #ممثل، #ممثلين، #ممثلة، #ممثلات، #سينما، #سيما، #هوليوود، #فيلم_اليوم، #رعب، #رومانس، #كوميدي، #أكشن، #خيال_علمي، #وثائقي، #تاريخي، #مهرجانات_سينمائية، #سينما_العالم، #سينما_مختلفة، #تقارير_فنية، #مراجعات_أفلام، #بلاتوهات، #نجوم، #أخبار، #ذاكرة_العالم_أمام_عينيك# مجلة ايليت فوتو ارت.

أخر المقالات

منكم وإليكم