امريكا برفقة تاريخها الاسود ،تحضر الى مهرجان البندقية السينمائي.

في فيلمين متباعدين مكاناً وأسلوباً، عرضا أمس في مسابقة مهرجان البندقية السينمائي (2 – 12 الجاري)، تلتقي أميركا عند أكثر وجوهها إشكالية. من فيتنام، حيث يلاحق جندي آثار ما ارتكبه بعد عقود، إلى تشيلي 1973، حيث يستعيد عميل للاستخبارات المركزية مساهماته في الانقلابات والاغتيالات، نكتشف ان المأساة لا تنتهي بانتهاء العملية أو سقوط الضحية..المخرجان شينيا تسوكاموتو ومارتن ماكدونا يعودان، كل من موقعه، إلى أميركا التي تدخلت في مصائر الآخرين باسم النفوذ والمصلحة، ليتأملا ما تتركه تلك الأفعال في الذين نفذوها أيضاً. الأول يفعل ذلك من بوابة الرعب النفسي، والثاني بحس الدعابة، لكن كليهما يصل إلى السؤال نفسه عما يبقى من الإنسان عندما يتغلغل العنف في سجله الشخصي.

#هوفيك حبشيان#مجلة ايليت فوتو ارت.

أخر المقالات

منكم وإليكم