التصوير الليلي
يتطلب الجلوس في الخارج ليلاً على أمل تصوير حيوان ليلي – غالبًا في الطقس البارد – تفانيًا، لكن الشعور بالإنجاز يمكن أن يكون أكبر بكثير من العمل نهارًا.
من الضروري معرفة متى وأين سيظهر الهدف بدقة، لأنه من الصعب التجول بعيدًا دون إزعاج الطيور والثدييات الليلية، التي تتمتع بحواس سمع وبصر حادة.
يمكن تصوير الطيور مثل البوم من داخل مخبأ قمتَ بنصبه نهارًا (انظر الصفحة 155) أثناء ذهابها وإيابها من مواقع أعشاشها. لا تحتاج إلى مخبأ لتصوير الثدييات مثل الغرير والثعالب، ولكن يجب أن تجلس في اتجاه الريح منها.
يُعد الفلاش ضروريًا للتصوير الليلي، باستثناء تصوير الحيوانات المضيئة، مثل اليراعات، والحيوانات التي قد تعتاد تدريجيًا على الأضواء الكاشفة، مثل الراكون.
إذا كنت تعرف المسافة بين الفلاش والهدف، فستجد أن الفلاش التلقائي سهل الاستخدام ليلًا.
يُعد ملحق الفلاش المقرب (انظر الصفحة 157) مفيدًا لتركيز شعاع الفلاش على مسافات طويلة. إذا كانت الكاميرا مثبتة على حامل ثلاثي القوائم ومضبوطة البؤرة مسبقًا، فيمكن تشغيلها عن طريق جهاز تحكم عن بُعد أو عن طريق قيام الهدف بتشغيل جهاز تنبيه (انظر الصفحة 157).
من المحتمل أن تضطر إلى ضبط بؤرة الكاميرا المحمولة يدويًا بواسطة ضوء أحمر، والذي لا تتفاعل معه معظم الحيوانات الليلية.

السلوك بعد حلول الظلام
لقد عثرت على ضفدع القصب الملون هذا وهو يصيح ليلاً في بركة بجنوب إفريقيا عن طريق تحريك مصباح يدوي من جانب إلى آخر، والتقطت الصورة باستخدام فلاش تلقائي.


سائر ليلي
في جزيرة بنيوزيلندا، سلط مصباح رأسي الضوء على حيوان التواتارا وهو يتجول خارج جحره. باستخدام فلاش إلكتروني مضبوط على الوضع التلقائي (انظر أعلاه)، قمت بتأطير الصورة مع وضع الزاحف في الأسفل، بحيث يتم التأكيد على المشهد الليلي من خلال الخلفية البعيدة غير المضاءة.

صياد ليلي
التقطت صورًا فلاشية لطائر الكيوي النيوزيلندي الذي لا يطير بعد أن وضعت طُعمًا من ديدان الأرض في منطقة صغيرة داخل حظيرة كبيرة.
******
إيليت فوتو أرت


