النساء في فرنسا عام ١٩٢٦ كنا يملئن الماء من الابار والبرك ويغسلن الملابس يدويا.

في عام 1926، لم تكن مياه الصرف الصحي والمياه الجارية متوفرة في معظم القرى الفرنسية، لذلك كانت النساء يجلبن الماء من الآبار أو المضخات والبرك، ويغسلن الملابس يدويًا في المغاسل العامة.كان الغسيل عملًا شاقًا؛ تُنقع الملابس وتُفرك وتُضرب بمضرب خشبي لإزالة الأوساخ، ثم تُشطف وتُنشر، وغالبًا ما كان العمل يتم بمساعدة أكثر من شخص.ومع ذلك، لم تكن المغسلة مكانًا للعمل فقط، بل كانت أيضًا ملتقى نساء القرية؛ يتبادلن الأخبار والأحاديث ويضحكن ويغنين أثناء الغسيل، حتى أُطلق عليها مجازًا «جريدة القرية».وفي عشرينيات القرن الماضي بدأت الغسالات الكهربائية بالظهور، لكنها بقيت لفترة طويلة بعيدة عن متناول معظم الأسر الريفية، واستمر الغسيل اليدوي لعقود أخرى

مستر هارون#مجلة ايليت فوتو ارت.

أخر المقالات

منكم وإليكم