💥 رحيل بريندا فريكر .. «سيدة الحمام» في Home Alone 2صنعت مسيرة فنية تجاوزت ستة عقود وكالات الأنباء ـ «سينماتوغراف» رحلت الممثلة الأيرلندية بريندا فريكر، الحائزة على جائزة الأوسكار، عن عمر ناهز 81 عاماً، تاركة وراءها مسيرة فنية امتدت لأكثر من ستة عقود، جمعت خلالها بين التقدير النقدي والحضور الجماهيري، قبل أن تصبح في ذاكرة الملايين حول العالم واحدة من أكثر الوجوه المحبوبة في السينما.وأكد وكيل أعمالها فيل بيلفيلد نبأ وفاتها، مشيداً بإرثها الفني، وقال في بيان: “لن نرى شخصاً مثلها مرة أخرى، والعالم أصبح أفقر برحيلها”، مضيفاً أن حضورها سيبقى في قلوب محبي السينما والتلفزيون حول العالم.ارتبط اسم فريكر عالمياً بشخصية «سيدة الحمام» في فيلم «Home Alone 2: Lost in New York» عام 1992، حيث قدمت دور المرأة المنعزلة التي تجد في الطفل كيفن ماكاليستر، الذي جسده ماكولي كولكين، صديقاً يعيد إليها الثقة والدفء الإنساني. ورغم قلة مساحة الدور، استطاعت فريكر أن تمنحه عمقاً عاطفياً جعل الشخصية واحدة من أكثر الشخصيات المساندة رسوخاً في ذاكرة جمهور الفيلم.لكن خلف تلك الشخصية الشعبية، تقف مسيرة ممثلة كبيرة صنعت مكانتها بأداءات درامية معقدة. فقد دخلت تاريخ السينما عندما أصبحت عام 1990 أول ممثلة أيرلندية تفوز بجائزة الأوسكار لأفضل ممثلة مساعدة، عن دورها في فيلم «My Left Foot»، الذي جسدت فيه شخصية والدة كريستي براون، الفنان والكاتب المصاب بالشلل الدماغي، في أداء اتسم بالقوة والحنان والواقعية.وفي خطاب تسلمها الجائزة، أهدت فريكر التكريم إلى “جميع أبناء أيرلندا”، في لحظة جسدت ارتباطها العميق ببلدها وهويتها الثقافية، ورسخت مكانتها بوصفها واحدة من أهم الوجوه التمثيلية التي خرجت من السينما الأيرلندية إلى العالمية.ولدت بريندا فريكر في دبلن عام 1945، وبدأت حياتها المهنية بالعمل في صحيفة «ذا آيرش تايمز» قبل أن تتجه إلى التمثيل، لتشق طريقاً استثنائياً في المسرح والتلفزيون والسينما. وخلال مسيرتها الطويلة، شاركت في عشرات الأعمال، من بينها مسلسل «Casualty» وأفلام «A Time to Kill» و«Veronica Guerin»و«So I Married an Axe Murderer».تميزت فريكر بأسلوب تمثيلي قائم على الصدق والبساطة، إذ لم تعتمد على الحضور الصاخب، بل على القدرة على كشف الطبقات الداخلية للشخصيات. كانت تمتلك موهبة نادرة في تحويل الشخصيات الهامشية إلى حضور إنساني كامل، وهو ما ظهر بوضوح في أدوارها التي جمعت بين الضعف والقوة، وبين الألم والقدرة على المقاومة.وفي السنوات الأخيرة من حياتها، ابتعدت عن الأضواء بسبب تدهور حالتها الصحية، وكشفت في مقابلة نادرة أنها أصبحت طريحة الفراش وتعاني آلاماً يومية وصعوبة في التنفس، ووصفت تلك المرحلة بأنها من أصعب فترات حياتها.برحيل بريندا فريكر، تفقد السينما ممثلة امتلكت قدرة استثنائية على منح الشخصيات الصغيرة حياة أكبر من مساحتها، وجعلت من لحظات قليلة على الشاشة ذكريات طويلة الأثر. وبين «سيدة الحمام» الحنونة، والأم القوية في «My Left Foot»، يبقى إرثها شاهداً على ممثلة لم تبحث عن النجومية بقدر ما بحثت عن الحقيقة داخل كل شخصية قدمتها. #فيديو، #أفلام، #فيديوهات، #ممثل، #ممثلين، #ممثلة، #ممثلات، #سينما، #سيما، #هوليوود، #فيلم_اليوم، #رعب، #رومانس، #كوميدي، #أكشن، #خيال_علمي، #وثائقي، #تاريخي، #مهرجانات_سينمائية، #سينما_العالم، #سينما_مختلفة، #تقارير_فنية، #مراجعات_أفلام، #بلاتوهات، #نجوم، #أخبار، #ذاكرة_العالم_أمام_عينيك#مجلة ايليت فوتو ارت.


