المفكرة الهندية غاياتري تشاكرافورتي سبيفاك في كتابها (هل يستطيع التابع أن يتكلم؟” ) مع رابط لتحميل الكتاب.

هذه النسخة العربية من واحد من أهم النصوص الفلسفية في العصر الحديث، وهو مقال (أو كتاب) “هل يستطيع التابع أن يتكلم؟” (Can the Subaltern Speak?) للمفكرة الهندية الشهيرة غاياتري تشاكرافورتي سبيفاك.✍️1. من هو “التابع”؟تستخدم سبيفاك مصطلح “التابع” (Subaltern) للإشارة إلى الفئات الاجتماعية المهمشة والمحرومة من السلطة، والتي لا تملك صوتاً في التاريخ الرسمي أو السياسي، مثل الفقراء، النساء في المجتمعات النامية، والعمال غير المنظمين.✅ 2. إشكالية “التمثيل”تنتقد سبيفاك المثقفين الغربيين الذين يدّعون التحدث باسم هؤلاء المهمشين. ترى أن محاولة “إعطاء صوت” للتابع غالباً ما تؤدي إلى طمس صوته الحقيقي، لأن المثقف يفسر معاناة التابع من خلال عدسة ثقافية أو أيديولوجية غربية، مما يجعل التابع “موضوعاً” للدراسة وليس “ذاتاً” تعبر عن نفسها.✨ 3. الصمت الإجباريعندما تسأل سبيفاك “هل يستطيع التابع أن يتكلم؟”، فإنها لا تقصد القدرة البيولوجية على الكلام، بل تقصد: هل سيُسمع صوته ويفهم ضمن الهياكل الحالية للسلطة والمعرفة؟إجابتها الصادمة هي “لا”؛ لأن اللغة والأدوات الفكرية المتاحة (القانون، الأكاديميا، الإعلام) هي أدوات وضعها المستعمر أو النخبة، لذا فإن أي شيء يقوله التابع سيتم تحريفه أو تأويله ليناسب تلك القوالب.🟥 4. وضع المرأة المهمشةتركز سبيفاك بشكل خاص على المرأة في دول الجنوب (العالم الثالث)، وترى أنها تعاني من اضطهاد مزدوج:اضطهاد بطريركي (ذكوري): من داخل مجتمعها.اضطهاد كولونيالي (استعماري): من قبل القوى الخارجية.وهذا يجعلها “التابع الأشد صمتاً” في التاريخ.✍️ 5. نقد “المركزية الأوروبية”الكتاب هو صرخة ضد فكرة أن الغرب هو المركز الذي يحدد للآخرين هويتهم وكيفية المطالبة بحقوقهم، محذرة من أن “المعرفة” قد تكون أحياناً أداة للسيطرة تماماً مثل السلاح.✅الخلاصةالكتاب ليس مجرد نص أكاديمي، بل هو دعوة لإعادة النظر في كيفية تعاملنا مع قضايا التهميش. إنه يحذرنا من أن نكون “أوصياء” على الفقراء والمهمشين، وبدلاً من ذلك، يدعونا لتهيئة الظروف التي تسمح لهم بالتعبير عن أنفسهم دون وسيط يغير ملامح قضيتهم.رابط التحميلhttps://ia801207.us.archive.org/15/items/20240106_20240106_1305/%D9%87%D9%84%20%D9%8A%D8%B3%D8%AA%D8%B7%D9%8A%D8%B9%20%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A7%D8%A8%D8%B9%20%D8%A3%D9%86%20%D9%8A%D8%AA%D9%83%D9%84%D9%85%D8%9F%20%D9%84%D8%BA%D9%8A%D8%A7%D8%AA%D8%B1%D9%8A%20%D8%B3%D8%A8%D9%8A%D9%81%D8%A7%D9%83.pd. # لحظة ناريخ # مجلة ايليت فوتو ارت

أخر المقالات

منكم وإليكم