المعالجة او الاستخلاص النباتي ومقدرة عباد الشمس ،على امتصاص المعادن الثقيلة من التربة والمياه.

تُعرف هذه العملية علمياً باسم «المعالجة النباتية» (Phytoremediation)، وتحديداً الاستخلاص النباتي؛ حيث تمتلك زهرة عباد الشمس (زهرة الشمس) قدرة عالية جداً على امتصاص المعادن الثقيلة والعناصر المشعة من التربة والمياه عبر جذورها وتخزينها في أوراقها وسيقانها دون أن تموت. في حادثة تشيرنوبل (1986): تم استخدام زهور عباد الشمس على نطاق واسع في التسعينيات لتنظيف المياه والتربة الملوثة بعناصر مشعة مثل السيزيوم-137 والسترونتيوم-90. في كارثة فوكوشيما (2011): زرع المتطوعون والعلماء ملايين من زهور عباد الشمس في المناطق المحيطة بالمحطة النووية للمساعدة في سحب التلوث الإشعاعي من التربة.بعد أن تمتص النباتات هذه المواد السامة، يتم حصادها والتخلص منها بنظام خاص (كالتلف أو الحرق المحكوم) للحد من انتشار الإشعاع والمعادن السامة.

#اخبار العلوم#مجلة ايليت فزتو ارت .

أخر المقالات

منكم وإليكم