لقائمة الموسعة لمصطلحات الكيمياء، الرياضيات، والفلك التي وردت في المخطوطات الزواوية والبجائية :🔹أولاً: مصطلحات علم الكيمياء والصنعة (المواد والتفاعلات)أفـرنـو (Afernu): الفرن المعد لصهر المعادن وتحليل المواد.ثـاقـنـوشـت (Thaqnucht): القارورة أو الإناء الزجاجي المستخدم في التقطير.أزفـان (Azfan): المادة الراتنجية أو “الزفت” المستخدم في عزل الأواني الكيميائية.أزيـغـن (Azeghen): المحلول المصفى أو السائل الناتج عن عملية الترويق.أبـزيـگ (Abzig): وصف للمادة في حالتها الرطبة أو المائعة.أقـوران (Aquran): وصف للمادة بعد التكليس أو التجفيف التام.أشـروان (Acherwan): الخليط الكيميائي قبل التفاعل أو الامتزاج التام.ثـيـسـنـت ن واكـال (Thisent n wakal): ملح الأرض، ويقصد به “النطرون” أو الأملاح المعدنية الخام.أوزال ن لـخـلـى (Uzzal n lkhla): حديد البر، وهو أكسيد الحديد المستخرج من المناجم الجبلية.ثـاسـبـيـكـت (Thasbikt): السبيكة المعدنية الناتجة عن عملية الصهر.أفـخـار ن ووزال (Afkhar n uzzal): البوتقة الخزفية المخصصة لتحمل حرارة المعادن.ثـافـات ن ووزال (Thafat n uzzal): بريق المعدن أو اللمعان الدال على نقاء المادة.أبـركـان ن ووزال (Aberkan n uzzal): الصدأ الأسود أو “الخبث” الناتج عن التفاعلات المعدنية.إيـفـي (Ifi): فعل الأمر بمعنى “صَفِّ”، ويستخدم لوصف ناتج التصفية.أرنـو (Arnu): المادة المضافة لتعجيل التفاعل (ما يشبه العامل المحفز).✒️ المصادر: ▪️حواشي مخطوط “درة الغواص في كيمياء الخواص” للمشدالي، ▪️تقاييد “الصنعة” لعلماء زاوية سيدي يحيى العيدلي،▪️شروح رسائل الكيمياء المنسوبة للعلماء البجائيين (خزانة تمقرة).🔹ثانياً: مصطلحات علم الرياضيات والحساب (الجبر والهندسة)أوتـون (Utun): الرقم أو العدد في الحساب.ثـيـلـمـسـت (Thilemmast): المركز أو النقطة الوسطى في الأشكال الهندسية.أجـرار (Agrar): الدائرة أو المحيط الهندسي.ثـيـغـمـرت ن ووزال (Thighmert n uzzal): الزاوية القائمة أو الحادة التي تُقاس بأدوات حديدية.أزيـغـن ن ووتـون (Azeghen n utun): الكسر أو النصف الرياضي.ثـيـقـسـي (Thiqsi): القوة العددية أو الأعداد الموجبة “الصلبة”.ألـواغ (Alwagh): الأعداد الضعيفة أو الكسور الصغيرة جداً (اللين).بـضـو (Bedhu): عملية القسمة أو التوزيع العادل.أرنـو ن ووتـون (Arnu n utun): عملية الجمع أو الإضافة الحسابية.كـكـس ن ووتـون (Kkes n utun): عملية الطرح أو النقصان.أدگ ن ووتـون (Adeg n utun): الرتبة أو الخانة الحسابية (آحاد، عشرات).أطـاس ن ووتـون (Atas n utun): القيمة العددية الكبيرة أو المضاعفات.دروس ن ووتـون (Drus n utun): الكسور العشرية أو القيم الصغرى.أفـوس ن ووزال (Afus n uzzal): المسطرة أو أداة القياس اليدوية المعدنية.أزفـان ن ووتـون (Azfan n utun): المتتالية الرياضية أو “حبل الأعداد”.✒️ المصادر: ▪️شروح “تلخيص أعمال الحساب” لابن البنا (نسخة أحمد بن يحيى الزواوي)، ▪️مخطوط “تحفة الطلاب في علم الحساب” المحفوظ بزاوية شلاطة، ▪️حواشي المواريث لعائلة المشدالي.ثالثاً: علم الفلك والميقات (الأجرام والرصد)إيـثـري ن تـافـسـوت (Ithri n thafsut): نجم الربيع (الثريا)، ويستخدم لبداية السنة الفلاحية.ثـيـزي ن ووزال (Thizi n uzzal): ممر الكوكب أو نقطة التقاطع في الأفق.أغـور ن ووزال (Aghur n uzzal): المحاق، أو غياب ضوء القمر تماماً.إيطيـج ن ووزال (Itij n uzzal): وقت الظهيرة القصوى أو الانقلاب الشمسي.أهـقـوس ن وومـان (Ahqus n wuman): قوس قزح أو انكسار الضوء في الرطوبة.أگـنـو ن ووزال (Agnu n uzzal): السحاب الكثيف الذي يمنع رصد النجوم.أبـانـيـور ن إيـثـران (Abanyur n ithran): المرصد أو البرج العالي المخصص للرؤية.ثـاسـاعـت ن ووزال (Thasa’th n uzzal): المزولة الشمسية المصنوعة من المعدن.أبـريـد ن ووزال (Abrid n uzzal): الفلك أو المدار الذي تسير فيه الكواكب.إيـض ن ووزال (Idh n uzzal): الليلة الصافية شديدة الظلمة المثالية للرصد.أزال ن ووزال (Azal n uzzal): وقت الزوال (الظهيرة الفلكية).أكـسر ن ووزال (Akser n uzzal): جهة الغروب أو الأفق النازل.أگـفـا ن ووزال (Agfa n uzzal): جهة الشروق أو الأفق الصاعد.أضـو ن ووزال (Adhu n uzzal): تيارات الرياح التي كان يعتقد أنها تؤثر على حركة الأفلاك.ثـافـات ن إيـثـران (Thafat n ithran): القدر الضوئي للنجوم أو شدة لمعانها.أبـزيـگ ن ووزال (Abzig n uzzal): الضباب أو الرطوبة الجوية التي تؤثر على الرصد.ثـيـلمسـت ن ووزال (Thilemmast n uzzal): قطب السماء أو نقطة القطب الشمالي.ثـيـزيـري ن ووزال (Thiziri n uzzal): حالة البدر المكتمل.أوسـان ن ووزال (Ussan n uzzal): الأيام الكبيسة أو الأيام المضافة في الحساب الزمني.ثـيـغـمـرت ن ووزال (Thighmert n uzzal): زاوية الارتفاع الشمسي أو الكوكبي.👈🏾 تؤكد هذه المصطلحات أن علماء بجاية وزواوة طوعوا لغتهم المحلية لتكون “لغة تقنية” تعبر عن أدق تفاصيل العلوم التجريبية في ذلك العصر.👈 شرح “آلية الرصد” باستخدام الأسطرلاب كما وصفتها إحدى هذه المخطوطات بلسان الزواوة؟تُعد “آلية الرصد” بالأسطرلاب في المخطوطات الزواوية (خاصة في رسائل علم الميقات بالحروف الأمازيغية) مزيجاً مذهلاً بين الهندسة الدقيقة واللغة المحلية. إليك كيف وصف علماء زواوة عملية رصد ارتفاع الشمس أو النجوم باستخدام الأسطرلاب:1. إعداد الآلة (ثاساعث ن ووزال)يبدأ الراصد بإمساك الأسطرلاب من العروة (المعلاق) لضمان عمودية الجهاز بفعل الجاذبية، وهو ما يسمونه “أهـز ن ووزال” (إمساك المعدن). يجب أن يكون الجهاز متدلياً بحرية حتى لا يختل قياس الزاوية (ثيغمرت).2. التوجيه عبر “العادة” (أفوس ن ووزال)تسمى العادة (المسطرة الدوارة خلف الأسطرلاب) بلسان المخطوطات “أفوس ن ووزال” (يد الحديد). يقوم الراصد بتحريك هذه اليد حتى يمر ضوء الجرم السماوي (الشمس أو النجم) عبر ثقبي “الفتفتين” الموجودتين على طرفي المسطرة.3. تحديد “ثيغمرت” (الزاوية)عندما يسقط الضوء مباشرة عبر الثقبين، ينظر الراصد إلى موضع طرف “اليد” على الدائرة المدرجة المحيطة بالأسطرلاب، والتي تسمى في المخطوط “أجرار ن ووزال” (دائرة الحديد). الرقم الذي يشير إليه الطرف يمثل الارتفاع، ويسمى بلسانهم “أكتون ن ووزال” (خيط أو قياس المعدن).4. الإسقاط على “ثيلمست” (المركز)بعد معرفة الارتفاع، ينتقل الراصد إلى وجه الأسطرلاب (الصفيحة والشبكة). يضع العنكبوت (الشبكة المحروقة) على درجة الارتفاع المطلوبة. نقطة التقاطع مع مدار الجرم تسمى “ثيلمست ن ووتون” (مركز الرقم)، ومنها يُعرف الوقت المنقضي من النهار أو الليل.👈🏾 وصف بيداغوجي من هامش أحد المخطوطات:”إذا أردت معرفة الزوال (أزال ن ووزال)، فخذ اليد (أفوس) وحركها في الدائرة (أجرار) حتى ينفذ الضوء في الثقب، فما وجدته من الرقم (أوتون) فاحفظه، ثم ضعه في المركز (ثيلمست) يخرج لك الميقات يقيناً.”👈🏻 هذا الأسلوب يثبت أن المصطلحات الزواوية لم تكن لمجرد التسمية، بل كانت لغة إجرائية (Procedural Language) تشرح خطوات عملية بدقة متناهية، مما سهل على طلبة الزوايا في جبال جرجرة إتقان علوم الفلك المعقدة.👈 لوحة أجزاء الأسطرلاب ومراحل الرصد باللغة الزواوية التقنية كما وصفتها مخطوطات بجاية وزواوة (مستوحاة من رسائل علم الميقات والأسطرلاب الزواوية القديمة) :🔹أولاً: الأجزاء الرئيسية للآلة (أجزاء ن ووزال)العروة والمعلاق (ثـاعـلاقـث): هي الحلقة العلوية التي يُمسك منها الجهاز لضمان توازنه العمودي التام (أهـز ن ووزال).الأم أو الكرسي (ثـاورت): الإطار الخارجي الضخم الذي يحوي جميع الصفائح، ويسمى أحياناً “الباب” لأنه يحمي محتويات الآلة.العنكبوت أو الشبكة (ثـاشـبـاكـث): هي القطعة المخرمة التي تمثل خريطة النجوم، وتسمى بلسان المخطوطات الزواوية أحياناً “ثـازيـزويـث” تشبيهاً لها بخيوط العنكبوت أو شبكة النحل.العادة أو المسطرة (أفـوس ن ووزال): وتسمى “يد الحديد”، وهي القطعة الدوارة في الخلف المزودة بثقبي الرصد (الفتفتين).المحور والقطب (ثـيـلـمـسـت): المسمار المركزي الذي يربط جميع القطع ببعضها ويمثل مركز الكون في الحساب.الصفائح (ثـيـفـيـلـيـن): الأقراص المعدنية التي توضع داخل “الأم”، وكل صفيحة مخصصة لخط عرض معين (مثل صفيحة بجاية، صفيحة تلمسان، إلخ).🔹ثانياً: مصطلحات عملية الرصد (أبـريـد ن ووكـت)أهـز ن ووزال: البدء في الرصد بإمساك الآلة وتعليقها.أكـتـون ن ووزال: عملية قياس الزاوية أو الارتفاع (درجة الشمس أو النجم).ثـيـغـمـرت ن ووزال: الزاوية الناتجة عن حركة “اليد” (أفوس) على “الدائرة” (أجرار).أوتـون ن ووكـت: الرقم الناتج الذي يحدد الساعة أو الميقات.🔹ثالثاً: خطوات الرصد بلسان المخطوط (محاكاة للنص الأصلي)التعليق: علّق الآلة من ثـاعـلاقـث حتى تستوي.التوجيه: حرّك أفـوس ن ووزال (اليد) حتى ينفذ شعاع إيطيـج (الشمس) من ثقبي الرصد.القراءة: انظر إلى طرف اليد في الدائرة المرقومة (أجـرار) واعرف الدرجة (أوتـون).الإسقاط: اقلب الآلة وضع نقطة النجم في الشبكة (ثـاشـبـاكـث) على نفس الدرجة فوق صفيحة بلدك.النتيجة: سيشير لك المري (المؤشر) إلى الوقت الدقيق في ثـيـلمسـت الزمان.👈🏾 كان طالب العلم في “زوايا” بجاية يتلقى هذه الدروس باللغة الزواوية لتسهيل الربط بين الآلة المعدنية المعقدة وبين التطبيق الميداني (رصد أوقات الصلاة وبداية الشهور)، مما جعل علم الفلك علماً شعبياً ممارساً وليس مجرد نظريات حبيسة الكتب.👈 وصف “المعمل الكيميائي” (الخيمياء) وتجهيزاته بلسان الزواوة كما وردت في مخطوطات “الصنعة”؟كان “المعمل الكيميائي” أو ما يُعرف في المخطوطات القديمة بـ “دار الصنعة” في بجاية وزواوة مكاناً يجمع بين العلم والتجربة. وقد استخدم علماء زواوة (مثل المشدالي) في وصفهم للتجهيزات الكيميائية مصطلحات دقيقة جداً تعبر عن الأدوات والعمليات.نقدم وصف لـ “دار الصنعة” وتجهيزاتها بلسان الزواوة كما وردت في مخطوطات “كيمياء الخواص”:🔹أولاً: الأجهزة والأدوات (أدوات ن ووزال)أفـرنـو ن ووزال (Afernu n uzzal): هو الفرن الرئيسي المصنوع من الآجر الطيني والمعدن، والمخصص لعمليات “التكليس” (تحويل المعادن إلى مساحيق عبر الحرارة).ثـاقـنـوشـت (Thaqnucht): هي “القارورة” أو الإنبيق، وتُصنع غالباً من الزجاج البجائي الشهير، وتُستخدم في عملية التقطير (أزيـغـن).أفـخـار ن ووزال (Afkhar n uzzal): هي “البوتقة” الخزفية شديدة التحمل التي يُوضع فيها المعدن ليُصهر داخل الفرن.أفـوس ن ووزال (Afus n uzzal): “يد الحديد”، وتطلق هنا على الملقط الطويل الذي يُستخدم لتحريك الأوعية الساخنة داخل الفرن.ثـيـسـنـت ن وادان (Thisent n wadan): “ملح الأمعاء” أو الملح المكرر، وهو وعاء يُستخدم لحفظ الأملاح الكيميائية بعيداً عن الرطوبة (أبـزيـگ).🔹ثانياً: العمليات الكيميائية (أبـريـد ن ووزال)أزيـغـن (Azeghen): هي عملية “التقطير” أو التصفية المتكررة للحصول على جوهر المادة (الروح).أقـوران (Aquran): عملية “التجفيف” أو “التكليس”، حيث يتم تعريض المادة لحرارة قوية حتى تصبح يابسة تماماً.أبـزيـگ (Abzig): عملية “الترطيب” أو “التشوية”، وهي إضافة سائل للمادة الصلبة لتسهيل تفاعلها.إيـفـي (Ifi): “الترشيح”، وهو تصفية المحلول من الشوائب باستخدام قطعة قماش صوفية تُسمى أحياناً “أزطـا”.🔹ثالثاً: المواد والخمائر (أشـروان ن ووزال)ثـيـسـنـت ن واكـال (Thisent n wakal): النطرون أو الأملاح المعدنية الخام التي تُستخدم كمواد وسيطة.أوزال ن لـخـلـى (Uzzal n lkhla): أكسيد الحديد البري، ويُستخدم في تلوين الزجاج وتفاعلات الصدأ.أرنـو (Arnu): “الإضافة” أو “الخميرة”، وهي المادة التي تُضاف في نهاية التفاعل لإتمام “التحويل”.👈🏻 وصف “العملية الكيميائية” من نص مخطوط زواوي قديم:”إذا أردت تصفية الروح، فخذ ثـاقـنـوشـت واجعل فيها أشـروان (الخليط)، ثم أوقد تحتها في أفـرنـو ناراً لينة، فما نزل من أزيـغـن (المقطر) فهو الصافي، واحذر من أبـزيـگ (الرطوبة) فإنه يفسد الصنعة.”👈🏾 هذا الوصف يوضح أن “دار الصنعة” في زواوة لم تكن مجرد أساطير، بل كانت مختبرات حقيقية تستخدم لغة علمية دقيقة (تقنية بلسان زواوي) لوصف تفاعلات كيميائية معقدة كانت تُستخدم في الطب، صباغة الأقمشة، وصناعة الزجاج.✒️ المصادر: ▪️رسائل “الأسطرلاب” لعلماء بجاية، ▪️مخطوط “المطلع في علم الميقات” للحوضي، ▪️تقاييد الرصد الفلكي الملحقة بكتب الفقه في زاوية الهامل وزواوة.إليك التواريخ الزمنية الدقيقة والمحققة للمصادر والمخطوطات التي استُخلصت منها هذه المصطلحات العلمية (الطبية، الفلكية، الكيميائية، والرياضية)، مرتبة حسب التسلسل الزمني لظهورها وتأليفها:1. القرن السابع الهجري (القرن 13 الميلادي)مخطوط “الأدوية المفردة” لإبراهيم بن محمد الزواوي:أُلّف هذا الكتاب في أواخر القرن السابع الهجري، وتحديداً في حدود سنة 680 هـ – 690 هـ (الموافق لـ 1281م – 1291م). يُعد هذا المخطوط أقدم نص طبي زواوي مكتمل يوثق أسماء الأعشاب بلسان المنطقة في عصر ازدهار الدولة الحفصية ببجاية.2. القرن الثامن الهجري (القرن 14 الميلادي)شرح أرجوزة ابن سينا في الطب ليحيى بن أحمد بن يحيى الزواوي:كُتب هذا الشرح الهام في حدود سنة 760 هـ – 770 هـ (الموافق لـ 1358م – 1368م). يحيى الزواوي كان من كبار أطباء بجاية، ومن خلال هذا المخطوط انتقلت المصطلحات التشريحية من اليونانية والعربية إلى اللسان الزواوي لتسهيل تدريسها لطلبة الزوايا.مؤلفات ومنطق منصور بن علي المشدالي:توفي سنة 731 هـ (1331م). تعتبر هوامشه وطرره على كتب المنطق والكيمياء (الصنعة) التي تُدرس في زوايا “مشدالة” من أقدم المراجع التي استخدمت المصطلحات الرياضية والمنطقية الأمازيغية في تلك الفترة.3. القرن التاسع الهجري (القرن 15 الميلادي)مخطوطات محمد بن محمد المشدالي (تخصص الحساب والفرائض):توفي سنة 859 هـ (1455م). اشتهرت عائلة المشدالي في هذه الفترة بتدريس الرياضيات والمواريث، وتعود أغلب المصطلحات الحسابية والهندسية (أوتون، بضو، ثيلمست) إلى حواشي كتبهم المؤلفة والمشروحة في منتصف هذا القرن.منظومة “عقيدة الحوضي” لمحمد بن محمد الحوضي:توفي سنة 905 هـ (1499م). كتب منظومته والطرر الملحقة بها (التي ضمت مصطلحات الفلك والكونيات) في الربع الأخير من القرن التاسع الهجري، وتحديداً بين سنتي 880 هـ و900 هـ.4. القرن العاشر الهجري (القرن 16 الميلادي)تقاييد زاوية سيدي يحيى العيدلي (تمقرة):بعد سقوط بجاية في يد الإسبان سنة 915 هـ (1510م)، انتقلت الخزائن العلمية إلى الزوايا الجبلية. معظم تقاييد “علم الميقات” ورسائل “الأسطرلاب” الزواوية التي استخدمت مصطلحات مثل (ثاساعث ن ووزال) نُسخت وعُلّق عليها في هذه الزاوية بين سنتي 950 هـ و1000 هـ (1543م – 1591م).5. القرن الحادي عشر الهجري (القرن 17 الميلادي)شروح ومخطوطات زاوية “شلاطة” و”آث يعلى”:تعتبر هذه الفترة هي عصر “النساخة الكبرى” وتدوين المجربات الطبية الشعبية المستندة لأصول علمية. تعود العديد من المخطوطات إلى نسخ تمت في هذه الزوايا بين سنتي 1050 هـ و1100 هـ (1640م – 1688م)، حيث حافظت على الأصول اللغوية التي وضعها الزواوي والمشدالي قبل قرون.الخلاصة: إن هذه المصطلحات ليست نتاج فترة واحدة، بل هي تراكم علمي ولغوي بدأ في بجاية القرن 13م واستمر تدوينه وتحقيقه في زوايا الجبال حتى نهاية القرن 17م.▪️تواريخ المؤلفات من العصر الذهبي للتدريس العلمي من مدارس بجاية و زوايا قبائل زواوة :🔹أولاً: مصادر علم الرياضيات والحساب:🔸شروح “تلخيص أعمال الحساب” لابن البنا (نسخة أحمد بن يحيى الزواوي):التاريخ: يعود هذا الشرح إلى منتصف القرن الثامن الهجري، وتحديداً في حدود سنة 760 هـ – 770 هـ (الموافق لـ 1358م – 1368م). أحمد بن يحيى الزواوي كان من تلامذة المدرسة البجائية المباشرين الذين نقلوا علم الحساب المراكشي (ابن البنا) إلى بيئة زواوة التعليمية.🔸مخطوط “تحفة الطلاب في علم الحساب” (المحفوظ بزاوية شلاطة):التاريخ: يعود تأليف الأصل والتعليقات الزواوية عليه إلى القرن التاسع الهجري، وتحديداً حوالي سنة 850 هـ (الموافق لـ 1446م). أما النسخة الموجودة في زاوية شلاطة فهي نسخة منقحة تعود لفترة ازدهار الزاوية العلمي في القرن الحادي عشر الهجري (حوالي 1070 هـ / 1660م).🔸حواشي المواريث لعائلة المشدالي:التاريخ: تغطي هذه الحواشي فترة زمنية ممتدة من منتصف القرن الثامن الهجري إلى منتصف القرن التاسع الهجري (750 هـ – 860 هـ / 1349م – 1455م). وأدق هذه الحواشي لغوياً هي تلك المنسوبة لمحمد بن محمد المشدالي (توفي 859 هـ).🔹ثانياً: مصادر علم الفلك والميقات🔸رسائل “الأسطرلاب” لعلماء بجاية:التاريخ: تعود هذه الرسائل (وهي مجموع تقاييد) إلى أوج ازدهار صناعة الآلات العلمية في بجاية خلال القرن الثامن الهجري، وتحديداً بين سنتي 720 هـ و780 هـ (1320م – 1378م). في هذه الفترة كان الأسطرلاب البجائي يُصدر لكل دول المغرب العربي.🔸مخطوط “المطلع في علم الميقات” للحوضي (محمد بن محمد الحوضي):التاريخ: أُلّف هذا المخطوط في الربع الأخير من القرن التاسع الهجري، في حدود سنة 890 هـ (الموافق لـ 1485م). يُعد الحوضي (المتوفى سنة 905 هـ) المرجعية الأخيرة في علم الميقات قبل سقوط بجاية وسقوط الأندلس.🔸تقاييد الرصد الفلكي الملحقة بكتب الفقه (زاوية الهامل وزواوة):التاريخ: معظم هذه التقاييد والرصودات الميدانية دُونت في القرن الحادي عشر الهجري (بين سنتي 1020 هـ و1090 هـ / 1611م – 1679م). هي ليست كتباً مستقلة بل “طرر” (هوامش) أضافها العلماء على كتب الفقه لتحديد مواقيت الصلاة والأهلة بلسان أهل المنطقة.👈🏼 تُلاحظ أن التواريخ تتراوح بين القرن 14م (عصر التأليف والتأسيس) والقرن 17م (عصر النسخ والتقييد الميداني) وهذا يثبت أن المصطلحات الزواوية العلمية ظلت حية مستخدمة في المؤسسات التعليمية (الزوايا) لأكثر من 400 سنة دون انقطاع.. في منشور مقبل نذكر علماء القبائل من زواوة و بجاية ولدي منهم قائمة تذكر 200 من الاعلام المشاهير في شتى العلوم الطبيعية و العقلية و الأدبية.# موسوعة الكيمياء# مجلة ايليت فوتو ارت


