المخرج الفلسطيني .. إيليا سليمان

إيليا سليمان مخرج سينمائي فلسطيني، وُلد في مدينة الناصرة الفلسطينية في 28 يوليو/ تموز عام 1960. تعرض للاعتقال من جانب قوات الاحتلال الإسرائيلية عام 1977، وبعد خروجه من الاعتقال سافر إلى بريطانيا، ومنها إلى فرنسا، ثم هاجر إلى نيويورك عام 1982، حيث أقام 12 عامًا.

في عام 1994، عاد إلى مدينة القدس، وعُيّن لتأسيس قسم الأفلام والميديا في جامعة بيرزيت، بتمويل من المفوضية الأوروبية، كما كان محاضرًا زائرًا في جامعات مختلفة في العالم.

أفلام في مسيرة إيليا سليمان

• 1990، شارك إيليا سليمان في إخراج أول فيلم قصير له مع الفنان اللبناني الكندي جايس سلوم “مقدمة لنهاية جدال”، حصل على إثره جائزة أفضل فيلم تجريبي في مهرجان أطلنطا السينمائي بنفس العام، وهو فيلم وثائقي تجريبي يستخدم مصادر لقطات موجودة من أفلام غربية وإسرائيلية، وأفلام وثائقية، وتغطيات جديدة، بالإضافة إلى مقتطفات من لقطات صُوّرت في الضفة الغربية وغزة.

• 1991، أخرج فيلم “تكريم بالقتل” عن حرب الخليج الثانية (الغزو العراقي للكويت 1990)، وحصل على العديد من الجوائز. ويتناول الفيلم، الذي يُشبه “يوميات”، قصة إيليا وهو يكتب سيناريو في شقته في مدينة نيويورك خلال حرب الخليج.

• 1996، أخرج فيلم سجل اختفاء، وكان أول أفلامه الروائية، وحصل على جائزة أفضل فيلم في مهرجان البندقية السينمائي. وفي الفيلم، يلعب إيليا دور نفسه عائدًا إلى إسرائيل والضفة الغربية بعد غياب طويل. ويتكون الفيلم من سلسلة من المشاهد القصيرة والرسومات، ويعرض فيلم “سجل اختفاء” الحياة اليومية في الناصرة، من المفارقات الخفيفة والفكاهية إلى الصور الأكثر واقعية التي تصور القلق وعدم اليقين في الحياة الفلسطينية.

• 1997، تعاون إيليا سليمان مع المخرج الإسرائيلي عاموس جيتاي لإخراج فيلم وثائقي قصير بعنوان “الحرب والسلام في فيسول”، حيث صوّر إيليا وعاموس رحلتهما إلى مهرجان سينمائي صغير في فيسول بفرنسا. تدور أحداث الفيلم في معظمها على متن القطار المتجه إلى المهرجان، حيث يناقش الرجلان أوجه التشابه والاختلاف بين حياتهما، متطرقين إلى مواضيع مثل الحرب والسلام، ومدينتيهما، وحياتهما. 

• 2000، أخرج فيلم “فلسطين الإلكترونية”، الذي يحكي قصة يوسف ومريم في غزة، وهما يحاولان الوصول إلى بيت لحم قبل مطلع الألفية. 

• 2002، الفيلم الروائي الثاني “يد إلهية” الذي حاز جائزة لجنة التحكيم في مهرجان كان السينمائي الدولي وأفضل فيلم أجنبي في جوائز الأفلام الأوروبية في روما.

• عام 2009، أخرج فيلم الزمن الباقي: وقائع غائب حاضر، وهو الفيلم الروائي الطويل الثالث له، وهو أشبه بسيرة ذاتية مستوحاة من كتابات والديه. يرتكز إيليا على مذكرات والده المقاتل في المقاومة خلال قيام إسرائيل ورسائل والدته إلى عائلته المنفية أساسًا للقصة. وشارك الفيلم في مهرجان كان السينمائي 2009 ضمن الاختيار الرسمي، كما عُرض في مهرجان تورنتو السينمائي الدولي 2009 ومهرجان أفلام الشرق الأوسط في أبوظبي وفاز بعدة جوائز.

• عام 2019، أخرج فيلم “إن شئت كما في السماء” الذي حظي باهتمام عالمي واسع، ونال عدداً من الجوائز العالمية، منها جائزة الاتحاد الدولي لنقاد السينما في مهرجان كان السينمائي، فضلاً عن جائزة خاصة من لجنة تحكيم المهرجان، وقد اختير لتمثيل فلسطين في سياق الأوسكار لسنة 2020 عن فئة “أفضل فيلم أجنبي”.

******
المصادر
العربي الجديد
إيليت فوتو أرت



أخر المقالات

منكم وإليكم