المخرج البريطاني كريستوفر نولان اقرب ممايتوقع للاوسكار ..واحتفاء النقاد بفيلم الأوديسة.

💥 «الأوديسة» يفتتح رحلته بإجماع نقدي استثنائي نولان يقترب مبكراً من سباق الأوسكار

لندن ـ «سينماتوغراف»

في ليلة بدت أقرب إلى الاحتفاء بحدث سينمائي استثنائي منها إلى مجرد عرض أول، حصد فيلم «الأوديسة» (The Odyssey)، أحدث أعمال المخرج البريطاني كريستوفر نولان، إشادة واسعة من النقاد عقب عرضه العالمي الأول مساء أمس الإثنين في ساحة «ليستر سكوير» بالعاصمة البريطانية لندن، لتبدأ ملحمته الجديدة بزخم نقدي يضعها مبكراً بين أبرز المرشحين لموسم الجوائز المقبل.وشهد العرض حضور نولان إلى جانب معظم نجوم الفيلم، وفي مقدمتهم مات ديمون، وتوم هولاند، وزيندايا، وروبرت باتينسون، وآن هاثاواي، ولوبيتا نيونغو، وتشارليز ثيرون، وسط استقبال جماهيري كبير حوّل «ليستر سكوير» إلى مسرح مستوحى من الأسطورة الإغريقية، تصدره حصان طروادة العملاق الذي زين السجادة الحمراء.وخلافاً لما اعتادته استوديوهات هوليوود في السنوات الأخيرة، قررت «يونيفرسال» إلغاء العروض المخصصة للمؤثرين، والاكتفاء بدعوة النقاد والصحفيين المتخصصين، في خطوة عُدّت رسالة ثقة واضحة بجودة الفيلم، وهو ما انعكس سريعاً على طبيعة الانطباعات الأولى التي جاءت شبه مجمعة على الإشادة بالعمل.وخلال كلمته قبل بدء العرض، وصف نولان المناسبة بأنها «لحظة اكتمال الدائرة»، مستعيداً ذكريات طفولته حين كان يرتاد دور السينما في «ليستر سكوير» حاملاً حلم أن يعرض أحد أفلامه هناك يوماً ما، قبل أن يمازح النقاد قائلاً: «أنتم أول من يشاهد الفيلم في العالم… لذا كونوا لطفاء».الانطباعات الأولى جاءت أقرب إلى الإجماع، إذ وصفت الناقدة آن تومبسون من موقع IndieWire الفيلم بأنه أحد أبرز المنافسين على جوائز الأوسكار المقبلة، معتبرة أن مات ديمون يقدم أفضل أداء في مسيرته منذ سنوات، وقد يكون مرشحاً قوياً لجائزة أفضل ممثل، بينما وصفت تجربة مشاهدة الفيلم بصيغة «IMAX 70mm» بأنها «مذهلة بكل المقاييس».أما إريك ديفيس، فاعتبر الفيلم «انتصاراً سينمائياً مطلقاً»، وكتب أن نولان يقدم «أحد أهم إنجازاته الفنية»، مشيداً على نحو خاص بأداء روبرت باتينسون الذي جسد شخصية شريرة «ماكرة، متلاعبة، وآسرة للمشاهدة»، مؤكداً أنه يخطف الأضواء كلما ظهر على الشاشة.بدوره، أثنى جيرارد جوشوا روثكوف، محرر الأفلام في Los Angeles Times، على أداء سامانثا مورتن في دور الساحرة «سيرسي»، واصفاً حضورها بأنه من أكثر لحظات الفيلم سحراً. وكشف أحد المنتجين أن طاقم العمل صفق لها بحرارة أثناء التصوير، بينما شبّه رد فعل نولان على أدائها بتأثره التاريخي بأداء هيث ليدجر في «فارس الظلام».ولم تقتصر الإشادات على الأداء التمثيلي، إذ لفت آرون كوتش من The Hollywood Reporter إلى أن الفيلم يتضمن لأول مرة في مسيرة نولان الممتدة لأكثر من ربع قرن مشاهد تنتمي بوضوح إلى «سينما الرعب الخالص»، في تجربة وصفها النقاد بأنها مفاجئة لكنها منسجمة تماماً مع البناء الدرامي. كما حظيت موسيقى لودفيغ غورانسون، والتصوير الكامل بكاميرات IMAX، بإشادة واسعة باعتبارهما من أبرز عناصر القوة في الفيلم.ورغم موجة الحماس، لم تغب بعض الملاحظات النقدية. فقد رأى ديفيد إيرليش من IndieWire أن الفيلم «ضخم وطموح بلا شك»، لكنه اعتبره أكثر ثقلاً من بعض أعمال نولان السابقة، مشيراً إلى أن الإيقاع يتعثر في بعض المراحل، قبل أن يستعيد الفيلم قوته في فصل أخير وصفه بأنه «مكافأة تستحق عناء الرحلة». ورغم ذلك، بقي تقييمه إيجابياً مقارنة بحجم التوقعات المحيطة بالعمل.يمثل «الأوديسة» الفيلم الروائي الثالث عشر في مسيرة نولان، وأول أعماله بعد النجاح التاريخي لـ«أوبنهايمر»، كما يعد أول فيلم في تاريخه يُصوَّر بالكامل باستخدام كاميرات IMAX، في إنتاج ضخم يستند إلى ملحمة هوميروس الشهيرة، ويروي رحلة أوديسيوس الطويلة للعودة إلى موطنه بعد حرب طروادة. وتشير غالبية التوقعات إلى أن الفيلم قد يصبح أحد أبرز المنافسين في موسم الجوائز لعام 2027، مع توقعات قوية بحضور لافت في سباقات التمثيل والإخراج والتصوير والموسيقى.ومن المقرر أن يبدأ عرض «الأوديسة» في دور السينما حول العالم اعتباراً من 17 يوليو الجاري، وسط توقعات بأن يتحول إلى أحد أكبر الأحداث السينمائية والتجارية لهذا الصيف. #فيديو، #أفلام، #فيديوهات، #ممثل، #ممثلين، #ممثلة، #ممثلات، #سينما، #سيما، #هوليوود، #فيلم_اليوم، #رعب، #رومانس، #كوميدي، #أكشن، #خيال_علمي، #وثائقي، #تاريخي، #مهرجانات_سينمائية، #سينما_العالم، #سينما_مختلفة، #تقارير_فنية، #مراجعات_أفلام، #بلاتوهات، #نجوم، #أخبار، #ذاكرة_العالم_أمام_عينيك#مجلة ايليت فوتو ارت.

أخر المقالات

منكم وإليكم