المخرج الإيراني أصغر فرهادي يعيد الق علاقته بمهرجان سراييفو.

💥 أصغر فرهادي يتوج بقلب سراييفو الفخري المخرج الإيراني : السينما لا تحتضر بل تتغير سراييفو ـ «سينماتوغراف» في أجواء مهرجان سراييفو السينمائي، استعاد المخرج الإيراني أصغر فرهادي علاقته الخاصة بالمهرجان، الذي يعود إليه هذا العام حاملاً لقب «قلب سراييفو» الفخري، بعد أن ترأس لجنة تحكيم مسابقة الأفلام الروائية في دورته عام 2018.ويحظى فرهادي، الفائز بجائزتي أوسكار عن «انفصال» عام 2011 و«البائع» عام 2016، بتقدير خاص في سراييفو، حيث ارتبطت تجربته السابقة بالمهرجان وبجمهوره الذي يصفه بأنه مختلف عن جمهور العديد من الفعاليات السينمائية الأخرى.وقال فرهادي إن ذكرياته عن رئاسته للجنة التحكيم لا تزال حاضرة، خصوصاً بسبب تفاعله المباشر مع الجمهور المحلي، موضحاً أنه تلقى دعوة للعودة إلى المهرجان، وهو ما رحب به، قبل أن يشعر بالامتنان عندما قرر المهرجان منحه جائزة «قلب سراييفو».وفي ظل الحرب التي تشهدها المنطقة، تحدث المخرج الإيراني بوضوح عن موقفه الرافض للحروب، مؤكداً أن ما يحدث في المجتمعات ينعكس في النهاية على السينما، حتى لو احتاج ظهور هذا التأثير إلى سنوات.وقال فرهادي إنه «ضد الحرب» في كل مكان، مشيراً إلى أن العلاقة بين السينما والسياسة لا تظهر نتائجها بصورة فورية، لأن السينما تحتاج إلى وقت حتى تستوعب التحولات الاجتماعية والسياسية وتعيد التعبير عنها.ويؤكد المخرج ارتباطه العميق ببلده وشعبه، موضحاً أنه عاد إلى إيران براً بعد انتهاء تصوير فيلمه الأخير في فرنسا، لأنه أراد أن يكون إلى جانب الشعب الإيراني، الذي يرتبط به وبثقافته وجذوره.كما شدد على أهمية التضامن بين الفنانين وصناع السينما في مواجهة الأزمات، معتبراً أن التفاعل مع آلام الآخرين يمثل شكلاً من أشكال التضامن الإنساني، وله قيمة تتجاوز الحدود الجغرافية والسياسية.ويأتي تكريم فرهادي في سراييفو بينما يواصل أحدث أفلامه «حكايات متوازية» (Parallel Tales) رحلته الدولية، بعد عرضه العالمي الأول ضمن فعاليات مهرجان كان السينمائي هذا العام.الفيلم، وهو أول تجربة لفرهادي ناطقة بالفرنسية، من بطولة إيزابيل أوبير وفيرجيني إيفيرا وآدم بيسا، وتدور أحداثه حول سيلفي، روائية مخضرمة تبحث عن الإلهام لعملها الجديد، فتبدأ في مراقبة جيرانها المقابلين لمنزلها، قبل أن تستعين بالشاب آدم لمساعدتها في أعمالها اليومية.لكن دخول آدم إلى حياتها يقلب حساباتها الشخصية والمهنية، لتتطور الحكاية في المساحة المعتادة لدى فرهادي بين العلاقات الإنسانية، والأسرار، والاختيارات الأخلاقية المعقدة.وحظي الفيلم باستقبال لافت خلال عرضه في كان، كما نجح في جذب اهتمام موزعين دوليين، مع إبرام صفقات لعرضه في عدد من الأسواق، بينها كندا وأميركا اللاتينية وألمانيا والنمسا وإسبانيا وبلغاريا ودول منطقة الأدرياتيكي.ويرى فرهادي أن مهرجانات السينما المتوسطة الحجم، مثل سراييفو ولوكارنو وكارلوفي فاري وسان سيباستيان، تؤدي دوراً حيوياً في الحفاظ على حضور السينما في ظل المنافسة المتزايدة من منصات البث الرقمي.ويعتبر أن مشاهدة الأفلام على الشاشات الصغيرة لا يمكن أن تحل بالكامل محل تجربة الذهاب إلى دور السينما، حيث يجتمع أفراد العائلة أو الأصدقاء في مكان واحد لمشاهدة الفيلم والتفاعل معه.ويصف فرهادي هذه التجربة بأنها «طقس مقدس»، مؤكداً أن المهرجانات تستطيع المساهمة في إعادة الجمهور إلى قاعات العرض، والحفاظ على السينما بوصفها تجربة جماعية وليست مجرد محتوى يُستهلك بشكل فردي.ولا يخفي المخرج الإيراني تفاؤله بالمواهب السينمائية الجديدة، مشيراً إلى أن المهرجانات تمنح جيلاً جديداً من المخرجين فرصة لتقديم أفلام تنطلق من رؤيتهم الشخصية، بعيداً عن الضغوط الخارجية.ويرى فرهادي أن لغة هذا الجيل مختلفة عن الأجيال السابقة، سواء في الإيقاع أو الأسلوب أو طريقة النظر إلى الحياة، لكنه يعتبر هذا الاختلاف جزءاً طبيعياً من تطور الفن السينمائي.ويشير إلى اهتمامه بالتجارب الجديدة القادمة من مناطق مختلفة، خصوصاً أميركا الجنوبية وإيران، مؤكداً أن تنوع التجارب يمنحه شعوراً بالتفاؤل تجاه مستقبل الفن السابع.ورغم الحديث المتكرر عن تراجع السينما أمام صعود منصات البث، يرفض فرهادي فكرة أن السينما في طريقها إلى الاندثار، مؤكداً أنها لا تزال حاضرة وقادرة على التطور.ويقول إن السينما «ما زالت حية»، لكنها تتغير تدريجياً وتبحث عن لغة جديدة تتناسب مع التحولات التي يشهدها العالم والجمهور وصناعة الترفيه.وبينما يستعد فرهادي لتكريم جديد في سراييفو، يواصل العمل على مشروعه السينمائي المقبل، لكنه يفضل إبقاء تفاصيله طي الكتمان في الوقت الحالي، مكتفياً بالقول إنه يفكر ويكتب، وإن الوقت لم يحن بعد للكشف عن ملامحه.وتقام الدورة الثانية والثلاثون من مهرجان سراييفو السينمائي في الفترة من 14 إلى 21 أغسطس، بمشاركة واسعة من الأفلام وصناع السينما من مختلف أنحاء العالم. #فيديو، #أفلام، #فيديوهات، #ممثل، #ممثلين، #ممثلة، #ممثلات، #سينما، #سيما، #هوليوود، #فيلم_اليوم، #رعب، #رومانس، #كوميدي، #أكشن، #خيال_علمي، #وثائقي، #تاريخي، #مهرجانات_سينمائية، #سينما_العالم، #سينما_مختلفة، #تقارير_فنية، #مراجعات_أفلام، #بلاتوهات، #نجوم، #أخبار، #ذاكرة_العالم_أمام_عينيك#مجلة ايليت فوتو ارت ..

أخر المقالات

منكم وإليكم